أوصى الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة الحفاظ على الصورة الأصيلة والمشرّفة للمرأة المصرية في الدراما التلفزيونية المصرية، مؤكدًا أن الفن ليس مجرد وسيلة للترفيه، بل قوة ناعمة قادرة على تشكيل الوعي وصياغة القيم داخل المجتمع.
وشدد الرئيس السيسى، على أهمية أن تعكس الأعمال الفنية قيم الاحترام والتقدير للمرأة، وأن تُبرز العلاقة المتوازنة القائمة على الاحترام المتبادل بين الزوجين، بما يسهم في ترسيخ نموذج أسري صحي يحمي المجتمع من التآكل القيمي ويعزز من استقراره.
وأكد أن أي تناول درامي يجب أن يكون داعمًا لدور المرأة، لا منتقصًا منه، وأن الحفاظ على صورتها هو مسؤولية وطنية هامة .
احتفالية تعكس مكانة المرأة في قلب الدولة المصرية
جاءت هذه التوجيهات خلال مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في احتفالية المرأة المصرية والأم المثالية بقصر الاتحادية، بحضور رفيع المستوى ضم الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة مايا مرسي وزيرةالتضامن الاجتماعي، والدكتورة منال عوض وزيرة التنميةالمحلية، والمستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة إلى جانب نخبة من القيادات النسائية وصانعات القرار.
وجاء اللقاء ليؤكد أن ملف تمكين المرأة لم يعد مجرد توجه، بل أصبح ركيزة أساسية في رؤية الدولة الحديثة.
تمكين متكامل: من الحماية الاجتماعية إلى القيادة
استعرضت كلمات المسؤولين خلال الاحتفالية الجهود المتواصلة للدولة في دعم وتمكين المرأة، عبر برامج الحماية الاجتماعية، وعلى رأسها تكافل وكرامة، الذي ساهم في دعم ملايين الأسر، خاصة المرأة المعيلة. كما تم التأكيد على توسيع نطاق التمكين الاقتصادي وتعزيز مشاركة المرأة في سوق العمل، في إطار رؤية مصر 2030، التي تستهدف بناء مجتمع أكثر عدالة وشمولًا.
السيسي: المرأة أيقونة الحضارة وضمانة التماسك الوطني
وفي كلمته، رسم الرئيس السيسي صورة عميقة للمرأة المصرية، واصفًا إياها بأنها أيقونة الحضارة وعماد الأسرة وركيزة المجتمع، مشيرًا إلى أن دورها يتجاوز كونها نصف المجتمع، لتصبح الضامن الحقيقي لاستمراره وقوته.
وأكد أن المرأة المصرية عبر العصور كانت حاضرة في مختلف ميادين العمل والعلم، وأن عطائها الممتد هو ما صنع تاريخ هذا الوطن.
تحية للأم المصرية: صبر يتحول إلى قوة
ووجّه الرئيس السيسى تحية تقدير وإجلال إلى كل أم مصرية، خاصة من قدّمن تضحيات عظيمة في سبيل الوطن، مؤكدًا أنهن جسدن نموذجًا فريدًا في تحويل الألم إلى أمل، والتحديات إلى دافع للاستمرار، بما يعكس قوة الشخصية المصرية وقدرتها على الصمود.
التزام رئاسي واضح: حقوق المرأة أولوية لا تقبل التراجع
وشدد الرئيس على أن الدولة المصرية ماضية بعزم لا يلين نحو حماية حقوق المرأة وضمان مساواتها الكاملة، مؤكدًا أن هذا الملف يمثل أولوية وطنية وشخصية تقع علي عاتق الرئيس السيسى بنفسة وهي حمايه وصون كرامة المرأة المصرية كما أعلن استمرار العمل على تعزيز مشاركة المرأة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مع التصدي لأي معوقات ثقافية أو مجتمعية قد تعيق تقدمها.
حوار مفتوح ورؤية مستقبلية لدور الإعلام
كما عبّر الرئيس عبد الفتاح السيسي عن تقديره العميق للمرأة المصرية، مؤكدًا أنها “أيقونة الحضارة” وركيزة بناء الأجيال، وأن دورها يتجاوز كونها نصف المجتمع لتكون ضمانة تماسكه. كما وجّه تحية خاصة للأمهات، مشيدًا بصبرهن وتضحياتهن، خاصة من فقدن أبناءهن.
وفي ختام كلمته، شدد على أن الدولة تمضي بعزم لا يلين لحماية حقوق المرأة وتحقيق مساواتها الكاملة، تنفيذًا لاستراتيجية تمكين المرأة 2030، باعتبارها أولوية لا غنى عنها لتحقيق نهضة مصر
وأكد الرئيس أن التناول الإعلامي المسؤول والواعي يمثل خط الدفاع في حماية مكتسبات المرأة، داعيًا إلى تقديم محتوى يليق بتاريخها ومكانتها.
مسؤولية مشتركة نحو مستقبل أكثر إشراقًا
وفي ظل هذه الرؤية الشاملة، تبدو المرأة المصرية اليوم أكثر حظًا بوجود قائد مثل الرئيس القائد عبد الفتاح السيسي يؤمن بدورها ويضع تمكينها في صدارة أولوياته، فالتوجيهات الرئاسية الداعمة لا تمثل فقط مظلة حماية، بل تشكل أيضًا دافعًا لكل امرأة مصرية لرفع مستوى المسؤولية، ومواصلة الكفاح من أجل تطوير ذاتها، وبناء أسرتها، وصناعة أجيال قادرة على استكمال مسيرة الوطن.
إنها دعوة مفتوحة لكل امرأ مصري علي الحفا علي كل ما تحقق لها من مكتسبات، وأن تنطلق بثقة نحو آفاق رؤية مصر 2030، لتحقيق الرفعة والانتصار، وتجاوز كل الحواجز، والوصول إلى المكانة التي تليق بها في وطن يصنع مستقبله بسواعد أبنائه وبناته.
















0 تعليق