عاجل
9 أنواع من حبوب الإفطار.. تعرف على الخيارات الأكثر صحةاليوم مؤتمر صحفى للإعلان عن تفاصيل عرض مسرحية إجازة سعيدة بمسرح ميامىأعراض تصيب مرضى متلازمة برادر - ويلى.. علامات مبكرة قد تظهر منذ الرضاعةعرض فيلم لمن يجرؤ فى مهرجان الجونة السينمائى وسجادة حمراء لأبطالهجدول مباريات اليوم الأحد 18 أكتوبر والقنوات الناقلةخطوات إخفاء الرسائل الحساسة من شاشة القفل لحماية خصوصيتكقتل صديقه ورماه في مصرف بالشرقية والمشنقة في انتظاره.. 10 مشاهد تلخص القصةهل تكشف مشاهدات «الستورى» أسرارك؟.. ما يراه صاحب الحساب وما يخفيه التطبيق
الإضافة إلى المصادر المفضلة

في تصريح قديم.. بطرس غالي: الأمم المتحدة رهينة مرحلة انتقالية لم تتبلور ملامحها بعد

منذ 8 شهر

في تصريح سابق للدكتور بطرس غالي، الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، نشرته مجلة «المصور»، قدم قراءة عميقة لأزمة دور المنظمة الدولية بعد انتهاء الحرب الباردة، معتبرًا أن جوهر الإشكال لا يكمن في ضعف الأمم المتحدة بقدر ما يرتبط بطبيعة المرحلة الانتقالية التي يعيشها النظام الدولي.

يقول غالي، إن كثيرين انتقدوا أداء الأمم المتحدة خلال الحرب الباردة، معتبرين أن الاستقطاب الدولي بين القطبين شل قدرتها على الفعل، لكن المفارقة أن الآمال التي عقدت على المنظمة عقب انهيار الاتحاد السوفييتي ونهاية الحرب الباردة لم تتحقق، بل بدا وكأن فاعلية الأمم المتحدة تراجعت بدلًا من أن تتعزز.

ويرجع غالي ذلك إلى غياب التوافق الدولي حول الدور الذي ينبغي أن تضطلع به الأمم المتحدة في النظام العالمي الجديد ويوضح، مستعيدًا ذكرياته في باريس خلال عامي 1945 و1946، أن العالم آنذاك كان قد خرج لتوه من الحرب العالمية الثانية دون أن يدرك بعد أنه مقبل على حرب باردة، فهذه الحرب لم تتشكل ملامحها إلا بعد سنوات، حين تأسس حلف شمال الأطلسي عام 1949، ثم انضمت إليه ألمانيا المهزومة عام 1955، وهو العام نفسه الذي شهد قيام حلف وارسو.

ويخلص غالي من هذه التجربة التاريخية إلى أن الأدوات والمؤسسات التي أدارت العلاقات الدولية خلال الحرب الباردة احتاجت نحو عشر سنوات حتى تتبلور، وهو ما ينطبق برأيه على الوضع الراهن بعد انتهاء تلك الحرب فالعالم حتى الآن، لا يزال يعيش مرحلة انتقالية لم تستقر فيها القواعد الجديدة، الأمر الذي يفسر تصاعد النقد الموجه للأمم المتحدة.

ويضرب غالي أمثلة تاريخية تؤكد فكرته، مشيرًا إلى أن كل تحول دولي كبير كان يتوج بمؤتمر يؤسس لقواعد جديدة: مؤتمر فيينا بعد حروب نابليون، ومؤتمر فرساي بعد الحرب العالمية الأولى، ومؤتمر سان فرانسيسكو بعد الحرب العالمية الثانية، أما بعد انتهاء الحرب الباردة، فلم يعقد أي مؤتمر مماثل، لأن القيادات العالمية لم تدرك بعد أنها أمام مرحلة تاريخية جديدة.

ويؤكد غالي أن الأزمة الحقيقية للأمم المتحدة تتمثل في أن العالم يحتاج إليها بشدة، لكنه لم يحسم بعد طبيعة الدور المطلوب منها. ويشير إلى مشاركته في خمسة مؤتمرات عقدت بمناسبة العيد الخمسين للمنظمة، واطلاعه على مئات الدراسات التي تناولت مستقبلها، وكلها تعكس حقيقة واحدة: النظام الدولي الجديد لم يضع بعد الأسس والقواعد التي تحدد الدور المنتظر للأمم المتحدة في عالم ما بعد الحرب الباردة.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة