عاجل
الأوراق المطلوبة لعمل استمارة الشهادة الإعدادية 2027.. المستندات اللازمة للتقديممدير الصحة العالمية يسلم وزير الصحة شهادة نجاح مصر فى القضاء على فيروس Cفضيحة تجسس داخل OpenAI.. موظف يخفي جهاز تنصت في غرفة اجتماعات الإدارةذكرى رحيل أحمد شوقي.. مسيرة حافلة بين الشعر والمسرح والغناءأوقاف كفر الشيخ تعقد ندوات برنامج «المنبر الثابت» المشترك مع الأزهر الشريفرئيس شركة الصرف الصحي بالإسكندرية يتفقد محطة التنقية الشرقيةالجريدة الرسمية تنشر قرار رئيس الوزراء بتشكيل الرقابة الماليةالسعودية تعلن «زوال الخطر» بعد التحذير من تهديد جوي محتمل في الرياض
الإضافة إلى المصادر المفضلة

تحذير طبي جديد.. حقن إنقاص الوزن ترتبط بـ "سكتات العين" والعمى المفاجئ

منذ 8 شهر

أصدر خبير صحي بارز تحذيرا جديدا بشأن أدوية إنقاص الوزن (GLP-1)، مثل "أوزمبيك" و"مونجارو"، التي قد تسبب آثارا جانبية نادرة لكنها خطيرة، من بينها فقدان البصر.

وربطت الأبحاث هذه الأدوية بحالات مرضية تؤدي إلى التهاب الأوعية الدموية في العين وعرقلة تدفق الدم إلى الشبكية، ما قد يؤدي إلى فقدان حاد، وأحيانا دائم، للبصر. وأبرز هذه المضاعفات هو اعتلال العصب البصري الأمامي الإقفاري غير الشرياني (NAION)، وهي حالة نادرة لا رجعة فيها.

وبدأت هذه التحذيرات بالظهور لأول مرة عام 2024، مع تسجيل حالات مرضية مرتبطة بـ"سيماغلوتايد" و"تيرزيباتيد"، المادتين الفعالتين في "أوزمبيك" و"مونجارو" على التوالي. وفي تقارير نشرت العام الماضي، وثق الباحثون تسع حالات أمريكية فقد فيها المرضى بصرهم بعد استخدام هذه الأدوية، شُخص سبعة منهم بـ NAION.

وتضمنت الحالات أمثلة صادمة: امرأة فقدت بصرها في عينها اليسرى بعد أول جرعة من "سيماغلوتايد"، ثم في العين اليمنى بعد أسبوعين من استئناف الدواء. وأخرى لاحظت ظلا غير مؤلم فوق عينها بعد عام من الاستخدام، وفحوصاتها أظهرت تلفا في الأوعية الدموية بشبكية العين، ما أدى لفقدان البصر. كما أُصيب مريض بنزيف في عينه بعد استخدام "تيرزيباتيد" لمدة عام.

وذكرت دراسة نُشرت في مجلة JAMA Ophthalmology أن السبب الدقيق لهذه المضاعفات لم يتضح بعد، لكن الخبراء يشيرون إلى أن الأدوية التي تخفض مستويات السكر بسرعة قد تؤثر على الأوعية الدموية في العين. وتشير التقديرات إلى أن نحو واحد من كل 10000 مريض يتناول أدوية GLP-1 يعاني من هذا العرض.

وفي هذا السياق، قال الدكتور ديفيد سنكلير، أستاذ علم الوراثة في جامعة هارفارد، خلال قمة حكومات العالم في دبي، إنه يعمل على تطوير علاج لمكافحة الشيخوخة قد يعيد البصر للأشخاص الذين فقدوه نتيجة تناول أدوية GLP-1.

وأشار سنكلير إلى أن هذه الحالة تشبه "سكتة دماغية في العين"، محذرا من أن الأشخاص قد يستيقظون فجأة ليجدوا أنهم فقدوا بصرهم. وشرح أن نسبة الإصابة بهذه الحالة ارتفعت ثلاثة أضعاف عما كانت عليه قبل عقد من الزمن نتيجة ارتفاع مستويات هرمون GLP-1.

وأوضح أن الأبحاث التي يجريها تعتمد على جينات قادرة على تجديد الخلايا وإعادتها إلى حالة الخلايا الجذعية، أي حالة الشباب التام، وهو ما يطبق بالفعل في المختبرات وبشكل متزايد في العلاجات. وأضاف أن هذه الطريقة أظهرت إمكانية تجديد الأعصاب البصرية المتضررة لدى الفئران وإعادة نمو الأنسجة المتضررة، وقد تمكن الفريق من إثبات إمكانية علاج العمى لدى الحيوانات لأول مرة.

وأشار سنكلير إلى أن هدف هذه الأبحاث هو في النهاية إعادة ضبط الجسم بالكامل ليعود شابا مرة أخرى، وهي عملية قد تستغرق حوالي ستة أسابيع، مؤكدا أن هذه الجينات قادرة على معالجة جميع الأنسجة وتجديدها.

وتزامن هذا التحذير مع تحديث وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية في المملكة المتحدة، التي أكدت وجود خطر الإصابة بـ NAION عند استخدام "سيماغلوتايد". وحثت المرضى الذين يلاحظون أي تغيرات مفاجئة في الرؤية على طلب الرعاية الطبية فورا.

وقالت الدكتورة أليسون كيف، كبيرة مسؤولي السلامة في الوكالة: "على الرغم من أن خطر الإصابة بـ NAION ضئيل، يجب أن يكون المرضى والعاملون في مجال الرعاية الصحية على دراية بالأعراض المصاحبة له، مثل فقدان مفاجئ للرؤية أو تدهور سريع في الرؤية بإحدى العينين أو كلتيهما".

وتظهر الدراسات أن معظم المرضى لاحظوا تحسنا في الرؤية بعد التوقف عن تناول "سيماغلوتايد"، بينما قد يعيد استئنافه فقدان البصر لدى بعض الحالات، ما يسلط الضوء على أهمية المراقبة الطبية الدقيقة.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة