قال الإعلامي أحمد سالم، إن العمل جارٍ منذ شهرين على ملف زراعة الأعضاء والتبرع بالأعضاء، متسائلًا عن مصدر الأفكار العقيمة وغير المستندة إلى أي أساس ديني أو إنساني، التي تروج لفكرة أن التبرع بالأعضاء حرام، مؤكدًا أن هذا الطرح غير صحيح.
وأضاف سالم، خلال حلقة برنامج “كلمة أخيرة”، والمذاع عبر فضائية ON أن مصر تمتلك منذ عام 2010 قانونًا يجيز ويشجع التبرع بالأعضاء بعد الوفاة بشكل كامل، مشيرًا إلى أن دول العالم الإسلامي كافة، مثل السعودية وتركيا وإندونيسيا وماليزيا والكويت والإمارات، تطبق هذا الأمر دون أي إشكال.
وأشار إلى أن استمرار هذه الثقافة الخاطئة يدفع المرضى للسفر إلى الخارج، موضحًا أن عملية مثل زراعة الرئة قد تتكلف نحو 15 مليون جنيه في الخارج، بسبب غياب الوعي المجتمعي داخل مصر.
وأكد أنه أعلن شخصيًا على صفحته الرسمية تبرعه بأعضائه بعد الوفاة، موضحًا أن المشكلة الأساسية تكمن في الإجراءات داخل مكاتب الشهر العقاري، حيث يفاجأ المواطنون بعدم وجود آلية واضحة أو توكيلات معتمدة لتنفيذ التبرع، رغم محاولات التواصل المتكررة دون الوصول إلى حل.
توضيح الإجراءات اللازمة للتبرع بالأعضاء بعد الوفاة
وطالب سالم الجهات المعنية بتوضيح الإجراءات اللازمة للتبرع بالأعضاء بعد الوفاة، مشيرًا إلى أن إنقاذ مليون مريض يمكن أن يتم إذا تبرع مليون مواطن فقط، لافتًا إلى أن التبرع بخمسة أو ستة أعضاء من شخص واحد قد ينقذ حياة خمسة ملايين إنسان.
- التبرع بالأعضاء بعد الوفاة في القانون المصري
- كل ما تريد معرفته عن أحكام وضوابط التبرع بالأعضاء وفق القانون
- زراعة الأعضاء البشرية.. الحالات المسموح بها في القانون المصري
- برلمانية: التبرع بالجلد والأنسجة بعد الوفاة ضرورة تشريعية لمكافحة تجارة الأعضاء
- نائبة تقترح تأسيس بنك وطني للأنسجة البشرية للتبرع بالأنسجة بعد الوفاة






