الجمعة 06/فبراير/2026 - 11:14 ص 2/6/2026 11:14:47 AM
استعرضت الدكتورة يارا أبو الفتوح، المدرس بكلية اللغة والإعلام بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، تجربتها الفريدة في السفر عبر 25 دولة حول العالم، مؤكدة أن السفر ليس مجرد ترفيه، بل هو أداة تعليمية وثقافية تعيد صياغة الشخصية وتفتح آفاقًا جديدة للتفكير النقدي.
الإسبان يعشقون الحياة والسهر والاستمتاع بالتواصل الاجتماعي
وقالت أبو الفتوح، خلال تصريحاتها عبر فضائية "إكسترا نيوز"، إن السفر ساهم في تحول جذري في شخصيتها، حيث انتقلت من "الشخصية الكسولة" إلى شخصية قيادية قادرة على مواجهة التحديات، خاصة خلال رحلاتها المنفردة التي علمتها الاعتماد على النفس وإدارة الأزمات بعيدًا عن منطقة الراحة المعتادة.
وفي حديثها عن التقارب بين الشعوب، أشارت إلى أن الشعب الإسباني هو الأقرب في "روحه" للشعب المصري، مرجعة ذلك إلى الجذور التاريخية المشتركة والتأثر بالعصر الإسلامي في الأندلس، معقبة: "الإسبان يعشقون الحياة والسهر والاستمتاع بالتواصل الاجتماعي، وهو ما يشبه إلى حد كبير نمط الحياة في مصر، على عكس الكثير من المجتمعات الأوروبية الأخرى".
أهمية تقديم نموذج مشرف من خلال الالتزام التام بالقوانين
وعن تمثيلها للمرأة العربية، شددت المدرس بكلية اللغة، على أهمية تقديم نموذج مشرف من خلال الالتزام التام بالقوانين والقواعد الاجتماعية في الدول المضيفة، مؤكدة أن احترام الهوية الوطنية والالتزام بالسلوكيات الحضارية هو أقوى رسالة يمكن تقديمها للعالم عن المرأة العربية المعاصرة التي توازن ببراعة بين طموحها العلمي وشغفها بالاستكشاف.
- كريم الشناوي: الذكاء الاصطناعي قد يرسخ صورًا نمطية خاطئة عن العرب
- وحسمها الـDNA.. أستاذة جامعية تكشف حقيقة الخصوصية الجينية للمصريين
- باسم يوسف: تجربتي الإعلامية في أمريكا كشفت الصور النمطية عن العرب (فيديو)
- الأمين العام لجامعة الدول العربية يصل إلى بيروت في زيارة رسمية للبنان
- من الآثار إلى المخطوطات..مؤتمر دولي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة عن التاريخ القبطي






