عاجل
"القومي لتنظيم الإعلانات" يفتح باب التقديم لشغل 5 وظائف إشرافيةأسعار الوقود اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 بمحطات البنزينتظلمات تكافل وكرامة 2026.. رابط الشكاوى وخطوات المتابعة بالرقم القومياستعلام تكافل وكرامة.. موعد صرف دعم تكافل وكرامة أكتوبر 2026الأعنف منذ 4 عقود.. أمطار تُغرق إسطنبول وتخلف قتلى شلل تام وشبه حظر تجوالأونصة الذهب الآسيوية تتعافي والسعر الفوري للعقود يسجل 4146.48 دولارانفراجة.. تراجع ملحوظ في أسعارالفراخ البيضاء اليوم الخميس 15 أكتوبر بالقليوبيةتعليق ناري من عدلي القيعي على مطالب الزمالك بركلة جزاء: "واحد بس اللي شايفها"
الإضافة إلى المصادر المفضلة

غزة تتصدر الأجندة.. كيف أعادت مصر ضبط البوصلة الدولية لوقف حرب غزة؟

منذ 8 شهر

منذ اللحظة الأولى لاندلاع الأزمة في السابع من أكتوبر، تحولت القاهرة إلى "غرفة عمليات دبلوماسية" لا تهدأ، لم تكن مصر مجرد وسيط تقليدي، بل قادت – عبر تحركات مكثفة للرئيس عبد الفتاح السيسي – معركة دبلوماسية شرسة على عدة جبهات متوازية، هدفها الأول وقف نزيف الدم، وهدفها الاستراتيجي منع تصفية القضية الفلسطينية.

تؤكد تلك التحركات المستمرة أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لم تكتفِ بدور المشاهد، بل مارست دورها التاريخي كـ "الرقم الصعب" في معادلة الشرق الأوسط، فبينما تتحدث المدافع، تواصل الدبلوماسية المصرية بناء جسور الأمل، متمسكةً بالسلام خيارًا استراتيجيًا، وبالحق الفلسطيني عقيدةً راسخة.

يرصد هذا التقرير ملامح "الدبلوماسية الرئاسية" التي وضعت غزة على رأس أجندة المناقشات في جميع المحافل الدولية.

قمة القاهرة للسلام.. "جرس الإنذار المبكر"

كانت الدعوة المصرية العاجلة لعقد "قمة القاهرة للسلام" في أكتوبر 2023، بمثابة حجر الزاوية في بناء موقف دولي موحد. 

في وقت كان العالم فيه منقسمًا أو صامتًا، نجحت مصر في جمع قادة وزعماء من قارات العالم المختلفة لتوجيه رسالة واضحة: "الحل العسكري لن يجلب الأمن، والسلام العادل هو الخيار الوحيد"، خلال القمة، طرح الرئيس السيسي "خارطة طريق" واضحة، حذّر فيها بعبارات حاسمة من اتساع رقعة الصراع، وهو ما أثبتت الأيام صحته، مما جعل الرؤية المصرية مرجعية أساسية لكافة التحركات الدولية اللاحقة.

ماراثون الاتصالات.. صوت العقل في زمن الحرب

لم يمر يوم دون أن يجري الرئيس السيسي اتصالات مكثفة أو يستقبل وفودًا رفيعة المستوى، من الرئيس الأمريكي جو بايدن، ثم ترامب، إلى قادة الاتحاد الأوروبي، ورؤساء الدول العربية والآسيوية؛ كانت الرسالة المصرية واحدة وثابتة: "ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار وإنفاذ المساعدات".

هذا "الماراثون الدبلوماسي" نجح في تغيير لهجة العديد من العواصم الغربية، التي تحولت من الدعم المطلق للعمليات العسكرية إلى المطالبة بـ "هدن إنسانية" ثم الدعوة لوقف إطلاق النار، استجابةً للضغط والمنطق المصري.

معركة "الوعي" ورفض التهجير

لعل الإنجاز الأبرز للدبلوماسية الرئاسية هو التصدي لمخطط "التهجير القسري"، ففي كل لقاء ومحفل، كان الرئيس السيسي يكرر "اللاءات المصرية" بوضوح: لا للتهجير، لا لتصفية القضية، لا للمساس بالأمن القومي المصري. 

هذا الموقف الصلب لم يحمِ سيناء والسيادة المصرية فحسب، بل حافظ على الشعب الفلسطيني في أرضه، وحشد دعمًا دوليًا (أمريكيًا وأوروبيًا) لرفض فكرة التهجير، مما أفشل المخطط في مهده.

غزة حاضرة بقوة في القمم العالمية

حملت القيادة السياسية ملف غزة إلى محافل لم تكن مخصصة بالأساس للسياسة، فمن القمة العربية الإسلامية في الرياض، وصولًا إلى قمة المناخ (COP28) في دبي، وحتى في قمم البريكس والاتحاد الأفريقي؛ كان صوت مصر يصدح بمعاناة أهل غزة.

نجحت مصر في "تدويل الأزمة" إنسانيًا وسياسيًا، رابطة بين استقرار الشرق الأوسط وبين حل الدولتين، ومؤكدة أن أمن العالم يبدأ من حل عادل للقضية الفلسطينية.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة