الأربعاء 04/فبراير/2026 - 03:20 ص 2/4/2026 3:20:45 AM
قالت الدكتورة هدى رؤوف الأكاديمية والخبيرة في شئون الشرق الأوسط وإيران، إن لهجة التحدي الإيرانية أمام الولايات المتحدة سببها أن الموضوع ليس وليد اليوم ولا يرتبط فقط بالاحتجاجات أو بحرب الـ 12 يومًا بل يعود إلى يوم 7 أكتوبر حين بدأت إسرائيل استخدام الأداة العسكرية لتغيير ملامح الشرق الأوسط وجزء من ذلك إضعاف إيران إقليميًا موضحة أن ما يجري اليوم يمثل جولة من صراع ممتد ترسم ملامحه منذ عام 2023.
وأضافت رؤوف، خلال حوارها ببرنامج “مساء dmc”، والمذاع عبر ففضائية dmc أن نبرة التحدي مرتفعة من جانب الإيرانيين لأن إيران منذ 7 أكتوبر وحتى حرب الـ 12 يومًا كانت تتجنب أن تكون هدفًا لإسرائيل، مشيرة إلى أن هذه المرحلة جولة من جولات الصراع أعقبتها الاحتجاجات التي حاول ترامب استغلالها لإسقاط النظام الإيراني وما تبع ذلك من وعود بالاستمرار.
وأشارت إلى أن إيران وجدت نفسها ليست أمام موجة أو جولة يمكن تجنبها بل أمام ضرورة المقاومة، مؤكدة أنها تمر بمرحلة قد تؤدي إلى تآكل النظام إذا لم ترد على أي ضربة عسكرية.
هل تستطيع إيران مواجهة الضربة الأمريكية؟
وتابعت، أن إيران دولة إقليمية لكن لا يمكن المقارنة بين قدراتها العسكرية مع القدرات الأمريكية لكنها تمتلك سيناريوهات للتعامل مع أي ضربة تتعرض لها حتى لو كانت محدودة لأنها تسعى لاستعادة الردع والخروج من شبح الحرب والتهديد، مؤكدة أنها إذا نجحت في عبور هذه المرحلة ستخرج بسردية مفادها أنها وقفت في وجه الشيطان الأكبر والهيمنة الكبرى.
- «100 يوم غيرت الشرق الأوسط».. التسلسل الزمني للحرب الإيرانية التي هزت العالم
- بين التصعيد العسكري والوساطة الباكستانية.. كواليس ليلة ساخنة بين واشنطن وطهران فى الشرق الأوسط
- سمير فرج: مهلة الـ30 يومًا الإيرانية تكشف ضغوط الحصار الأمريكي.. وإسرائيل المستفيد الوحيد
- «مبادرة روسية».. بوتين يطرح الوساطة لتسوية حرب الشرق الأوسط
- في ظل المحادثات الأميركية - الإيرانية.. هل بدأ العد التنازلي للصراع؟




