شهدت مدينة الخصوص في القليوبية جريمة قتل مأساوية بعدما أقدم أب على إنهاء حياة نجله الطفل البالغ من العمر 7 سنوات عقب تعديه عليه وتعذيبه باستخدام سلاح أبيض "شومه" وتم نجله إلى المستشفى لاتخاذ اللازم وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق
وتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية اخطارا من المقدم أحمد عبد الجليل رئيس مباحث قسم شرطة الخصوص يفيد فيه ورود بلاغا من والدة المجني عليه بعثورها علي نجلها الطفل ويدعي "رضا م. م." ويبلغ من العمر 7 سنوات جثة هامدة أمام باب منزلها وبها آثار تعذيب
وانتقلت على الفور الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية وتبين من المعاينة الأولية والتحريات صحة البلاغ وتم نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى بنها التعليمي تحت تصرف النيابة العامة.
ودلت التحريات أن والد المجني عليه ويدعي "محمد م م" وشهرته "حماصة" هو من وراء إرتكاب تلك الواقعة وذلك بعد وصلة تعذيب قاسية أودت بحياة الطفل.
وبسؤال شقيق المجني عليه ويدعي "محمود م م" ويبلغ من العمر 8 سنوات أقر أن والده قام بالاعتداء علي شقيقة أمام أعينه حتي فقد الوعي، وتركه يوم كامل بالمنزل، وبعد ذلك أتي في اليوم الثاني، ووجده فارق الحياة، قام بلفه بغطاء "بطانية" وذهب به لمنزل الأم وترك جثة الطفل أمام منزلها، وفر هاربا
وعقب تقنين الإجراءات تم ضبط المتهم، وبمواجهته أقر بإرتكاب الواقعة وحرر المحضر رقم 756 لسنة 2026 إدارى الخصوص وتولت النيابة العامة التحقيق والتي أمرت بدفن الجثمان عقب الإنتهاء من أعمال الصفة التشريحية له.
كما لقى أب ونجله مصرعهما اختناقا داخل سيارة بقرية سنديون التابعة لمركز قليوب بالقليوبية، إثر تسرب غاز داخل السيارة أثناء توقفها، ما أسفر عن وفاتهما في الحال.
وتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية إخطارًا بالعثور على شخصين متوفيين داخل سيارة بقرية سنديون، وعلى الفور انتقلت قوات الشرطة وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ.
بالفحص والمعاينة، تبين أن المتوفى يدعى "أحمد.ع.خ" يعمل أخصائيًا بإحدى المدارس، بينما الجثة الأخرى لنجله "عبدالله" طالب بالفرقة الثانية بكلية الحقوق، وأن سبب الوفاة هو الاختناق نتيجة تسرب غاز داخل السيارة.
وجرى نقل الجثمانين إلى مستشفى بنها التعليمي تحت تصرف النيابة العامة، وتحرر محضر بالواقعة، فيما أُخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
مصرع طفل غرقًا بترعة الرياح بالبحيرة




