عاجل
«التموين» تدرس طرح الدواجن والبيض على البطاقات بدءًا من ينايرالرئيس الأمريكي: السد الإثيوبي «مشروع غبي»تسقط على الأرض عاجزة عن الحركة والكلام.. بريطانية تعانى من النوم القهرىجوجل تنقذ مستخدمى بيكسل من استنزاف البطارية بتحديث جديد.. إليك التفاصيلتعرف على شروط الترشح لمسابقة الطالب والطالبة المثالية بجامعة طنطاستوري نجوم كرة القدم.. الحضري في الجيم.. وظهور حمزة عبد الكريم مع برشلونةوفاة مفاجئة لنجل مبارك الهاجرى زوج الفنانة أحلام عن عمر 33 عامابينهم مضيفة مصرية.. السعودية: 12 ضحية و309 مصابين في الاعتداء على مطار الملك خالد بالرياض
الإضافة إلى المصادر المفضلة

قراءات نقدية في الشعرية المعاصرة.. معرض القاهرة للكتاب يناقش «سيمياء الخطاب الشعري»

منذ 8 شهر

شهدت قاعة «كاتب وكتاب» ببلازا 1، ضمن فعاليات الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب، ندوة لمناقشة كتاب «سيمياء الخطاب الشعري.. مقاربات نقدية في الشعرية المعاصرة» للناقد الدكتور أحمد الصغير، أستاذ الأدب العربي بكلية الآداب – جامعة الوادي الجديد، والصادر حديثًا عن سلسلة «كتابات نقدية» بالهيئة العامة لقصور الثقافة. 

شارك في مناقشة الكتاب الناقد الدكتور محمد عبد الباسط عيد، فيما أدار الندوة الدكتور عادل ضرغام، أستاذ الأدب والنقد بكلية دار العلوم – جامعة الفيوم.

في مستهل الندوة، أكد الدكتور عادل ضرغام، أن أحمد الصغير يُعد من أكثر النقاد حضورًا ومشاركة في الحراك النقدي المعاصر، سواء في تناوله لأعمال كتاب مصريين أو عرب، مشيرًا إلى أن مشروعه النقدي يقدم إجابات مهمة تتعلق بالحداثة الشعرية والروائية والقصة القصيرة، وله إسهامات واضحة ومؤثرة في المشهد النقدي. 

وأوضح أن عنوان الكتاب يفتح القارئ على مجالات متعددة ومساحات واسعة داخل المتن النقدي، لافتًا إلى أن أغلب الدواوين التي تناولها الكتاب تنتمي إلى قصيدة النثر، باستثناء تناوله لبنية الخطاب الدرامي، وهو ما يمنح الكتاب أهميته الخاصة.

وأضاف أن العنوان يضع القارئ في قلب النوع الأدبي بأشكاله المختلفة، ويقدّم تصورًا نقديًا بارعًا ومنظمًا، مرتبطًا بكتابات الأجيال الشعرية في الفترات الأخيرة، كما أشار إلى أهمية التفرقة بين كيفية تلقي أدونيس لشكل قصيدة النثر، وبين تجربة أحمد الصغير الذي تأثر بخصائص قصيدة النثر ووسع من آفاقها دون الوقوع في إعادة إنتاج جاهزة، مع التركيز على توسيع الخصائص دون ربطها دائمًا بالبنية بشكل مباشر، مؤكدًا أن الصغير يستحق التحية على جهده النقدي الواضح والممتد.

 القراءات التطبيقية

ومن جهته، أوضح الدكتور محمد عبد الباسط عيد، أن أحمد الصغير صاحب مشروع يقوم على القراءات التطبيقية بوصفها مظلة لاختبار عدد من القضايا النقدية، معربًا عن تقديره لحالة المتابعة المستمرة التي يتميز بها الصغير فيما يخص تطورات الشعرية المعاصرة. 

وأشار إلى أن عنوان الكتاب يفترض حضورًا أوسع للمنهج السيميائي، إلا أن هذا المنهج حضر بشكل جزئي، حيث يضم الكتاب مجموعة من الدراسات المتفاوتة في الشكل والمضمون لعدد من الشعراء المصريين والعرب، موضحًا أن الدراسة الخاصة بشعر محمد سليمان هي الأقرب لتطبيق المنهج السيميائي، بينما تندرج بقية الدراسات ضمن المقاربات النقدية التي تنظر إلى النص بوصفه بنية منغلقة. 

لفت إلى أن الدراسات جُمعت في كتاب واحد رغم كتابتها على فترات زمنية مختلفة، معتبرًا أن اتساع خريطة اشتغال الصغير النقدية يُعد ميزة أساسية للعمل، إذ استطاع من خلالها تقديم تصور عام لهذه القراءات المتنوعة، كما توقف عند لغة الصغير النقدية، مشيرًا إلى اعتماده على مفردات «الاشتباك» مع النص، وملاحظًا أن اتساع المادة النقدية كان يحتاج إلى قدر أكبر من التروي. 

أضاف أن الصغير قدّم مجموعة من الخصائص في مقدمة الكتاب، وكان من الأفضل تأجيلها إلى الخاتمة بعد عرض الدراسات، معتبرًا أن لديه حسًا تاريخيًا يغلب أحيانًا على الحس النقدي، وأن الكتاب خلا من الخلاصات النهائية، ولم يسلّط الضوء بشكل كافٍ على المنهج ونقاشه، وكان من المفترض رصد العناصر التي تناولت التيارات الشعرية بشكل أكثر وضوحًا.

وفي كلمته، عبّر الدكتور أحمد الصغير عن امتنانه لمشاركته ومناقشة كتابه ضمن فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، موجهًا الشكر للحضور والمنصة، وأكد أن فكرة الكتاب لم تكن وليدة اللحظة، بل جاءت نتيجة انشغاله بمواجهة النصوص الأدبية والاشتباك المباشر معها، ومحاولة التعايش مع النص وتقديم رؤية نقدية نابعة من داخله. 

أضاف أنه كان مشغولًا بكيفية تقديم النصوص الأدبية للقارئ، سواء من حيث الأسلوب أو البناء أو المنهج والأدوات، ساعيًا إلى تقديم قراءات تفتح النص على آفاق دلالية متعددة دون إخضاعه لقوالب تفسيرية جاهزة.

يُذكر أن الكتاب، الذي يقع في 224 صفحة من القطع المتوسط، يضم مقدمة وتأسيسًا نظريًا يتناول مفهوم القصيدة المعاصرة وخصائصها الفنية ومفهوم الخطاب الشعري، ويتناول عددًا من المحاور التطبيقية، من بينها بنية الخطاب الدرامي في الشعرية العربية المعاصرة، وبناء الرمز في قصيدة محمد سليمان، وبلاغة المفارقة في توقيعات عز الدين المناصرة، وتعدد الأصوات في ديوان «هكذا تكلم الكركدن» لرفعت سلام، إلى جانب قراءات متعددة في تجارب شعرية عربية ومصرية معاصرة، مستندًا إلى مقاربات سيميائية وتأويلية للكشف عن بنية الخطاب الشعري وأدواته الفنية.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة