شهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين انعقاد مؤتمر «الذكاء الاصطناعي في إعداد المحتوى للمكتبات ومؤسسات المعلومات: أدوات تحسين الجودة والابتكار»، الذي يناقش آفاق توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير أداء المكتبات ومؤسسات المعلومات والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للجمهور.
وضمن فعاليات المؤتمر، جاءت مداخلة الدكتورة أماني مجاهد، أستاذة تقنية المعلومات ورئيسة قسم المكتبات والمعلومات، لتؤكد أن الوعي يمثل حجر الزاوية في تعامل مؤسسات المعلومات مع الذكاء الاصطناعي، مشددة على أن التكنولوجيا مهما بلغت من تطور لن تحقق أهدافها دون وجود وعي حقيقي بكيفية توظيفها.
وأوضحت أن الهدف منذ ظهور الذكاء الاصطناعي يتمثل في نشر ثقافة الاستخدام المسؤول وتعزيز الفهم الصحيح لإمكانات هذه التقنيات وحدودها، مشيرة إلى أن الذكاء الاصطناعي أسهم في توحيد الجهود بين المؤسسات المختلفة وساعد على خلق بيئة تعاونية أكثر كفاءة.
وأشادت بريادة جامعة القاهرة في هذا المجال من خلال إنشاء مركز متخصص للذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل نموذجًا يمكن تعميمه على باقي الجامعات والمؤسسات العربية.
وأضافت أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة مساعدة، بل أصبح ثورة حقيقية في إعداد المحتوى، حيث يسهم في توليد النصوص، وتحليل البيانات، وتحسين جودة المخرجات المعرفية.
كما شددت على ضرورة تدريب العقل البشري على التفكير النقدي وعدم الاعتماد الكامل على الآلة، حتى لا يتحول الإنسان إلى مجرد منفذ لما تقترحه الخوارزميات.
وتناولت عددًا من التطبيقات المساندة للخدمات المكتبية مثل ChatGPT وGrammarly وGoogle Gemini، مؤكدة أهميتها في دعم العمل المهني، مع ضرورة مراعاة حقوق الملكية الفكرية وعدم إساءة استخدام هذه الأدوات.
- فيديوهات مزيفة بالذكاء الاصطناعي.. كيف تكتشف الخداع قبل تصديقه أو نشره؟
- كازاخستان تسعى إلى بناء اقتصاد وقطاع تصنيع مدعومين بالذكاء الاصطناعي
- باحث سابق في Anthropic: احتمال وجود جواسيس صينيين داخل شركات الذكاء الاصطناع
- أشرف العربي: إعداد استراتيجية للذكاء الاصطناعي بمعهد التخطيط لمواكبة تحولات سوق العمل
- خبير تكنولوجيا: تحول البشر إلى «حيوانات أليفة» للذكاء الاصطناعي ما زال سيناريو نظريا






