تحدث الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، عن أهمية فتح معبر رفح في الاتجاهين واعتبره خطوة استراتيجية هامة في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة.
وقال فهمي، خلال لقائه ببرنامج صباح الخير يا مصر والمُذاع عبر فضائية"الأولي المصرية": "مصر هي من تحدد اتجاهات البوصلة في المنطقة، والجانب الأمريكي يولي ثقة كبيرة في مصر في ما يتعلق بالمفاوضات الجارية، خصوصًا في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتهديدات الأمريكية الإيرانية المستمرة".
وأوضح فهمي أن قرار فتح معبر رفح جاء في إطار التفاهمات المصرية– الفلسطينية، معربًا عن أهمية الدور المصري في تحديد مسار التفاوض مع الأطراف المختلفة.
وأضاف: "مصر تلعب دورًا محوريًا في المنطقة، ونحن نتحرك بمسئولية كبيرة على الأرض لتنسيق عبور الأفراد من غزة إلى مصر والعكس، العملية تتم وفق آلية محكمة لضمان مرور آمن من وإلى القطاع".
وعن آلية التشغيل، أكد فهمي أن التشغيل التجريبي للمعبر سيكون بحجم محدود في المرحلة الأولى، مشيرًا إلى أنه سيكون هناك تنسيق لضمان أولويات الحالات الإنسانية.
وقال: "الهدف الأساسي هو ضمان مرور آمن للأفراد في الاتجاهين مع ضوابط لوجستية وإجراءات أمنية مشددة على الجانبين".
وحول المخاوف المتعلقة بإمكانية تفريغ قطاع غزة بسرعة، أضاف فهمي أن مصر مصممة على تطبيق الضوابط الخاصة بعدد الأفراد الذين سيغادرون القطاع، مشددًا على أهمية عدم حدوث اختلالات في المعبر.
كما أكد أن المعبر سيظل مفتوحًا بشكل منظم، مع تواجد ممثلين للسلطات الفلسطينية ومتابعة حثيثة من جانب الأطراف المعنية.
وأشار فهمي إلى أن مصر ستواصل عملها بكل حزم لتأمين المعبر وتنظيم حركة الأفراد، مع التأكيد على ضرورة احترام التفاهمات الحالية وضمان تنفيذ الإجراءات بشكل سلس وآمن.
- قطر وتركيا تبحثان تعزيز التعاون والمستجدات الإقليمية
- الثلاثاء.. مؤتمر لكشف استعدادات دورة الألعاب الإقليمية الـ10 للأولمبياد الخاص
- مسؤول أمريكي: ويتكوف وكوشنر أجريا محادثات إيجابية مع قادة في المنطقة
- «دبلوامسية الهاتف».. وزيرا الخارجية المصرى واليوناني يبحثان سبل دعم العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية
- النائب تامر القصبي: القاهرة باتت منصة رئيسية لصياغة التفاهمات الإقليمية وترسيخ الاستقرار في المنطقة






