كرست الحاجة زينب عبد الحميد، الشهيرة بـ"زوزو الشيخ"، ابنة قرية بدهل بمركز سمسطا بمحافظة بني سويف، البالغة من العمر 86 عامًا، أكثر من 52 عامًا من حياتها للعمل التطوعي وخدمة الناس داخل المحافظة، كأحد النماذج الإنسانية المضيئة في بني سويف، لتصبح قصة عطاء متواصل وبصمة لا تُمحى في وجدان أبناء المحافظة، وتكتب اسمها بحروف من نور في سجل العمل التطوعي.
ويبرز اسم الحاجة زينب عبد الحميد، الشهيرة بـ"زوزو الشيخ"، كأحد أبرز رموز العمل التطوعي والاجتماعي، بعد مسيرة إنسانية امتدت لأكثر من 52 عامًا من العطاء المتواصل في خدمة المجتمع ودعم الفئات الأكثر احتياجًا.
نموذجًا مُلهمًا للمرأة المصرية
تُعد "زوزو الشيخ" نموذجًا مُلهمًا للمرأة المصرية التي اختارت أن تجعل من العمل التطوعي رسالة حياة، حيث لم يمنعها تقدم العمر من الاستمرار في أداء دورها المجتمعي، بل ظلت حاضرة في الصفوف الأولى، مستندة إلى خبرة طويلة وإيمان راسخ بأهمية خدمة الإنسان.
وعلى مدار عقود، ارتبط اسم "زوزو الشيخ" بالمبادرات الإنسانية والأنشطة الاجتماعية داخل محافظة بني سويف، وكونها رئيس مجلس إدارة جمعية الشابات المسلمات. حيث عرفها الأهالي سندًا وداعمًا في الأوقات الصعبة، وأمًا لكل من طرق بابها طلبًا للمساعدة. ولم يكن عطاؤها مرتبطًا بمناسبة أو حدث، بل اتسم بالاستمرارية والالتزام، ما جعل أثره ملموسًا في حياة عدد كبير من الأسر.
وجاء اختيارها "الأم المثالية الثالثة" على مستوى الجمهورية عام 2020 تتويجًا لمسيرتها الحافلة، وتقديرًا رسميًا لدورها المجتمعي والإنساني الممتد، خاصة في مجال العمل التطوعي وخدمة الفئات الأولى بالرعاية، ليُرسّخ نموذجًا مُلهمًا للمرأة المصرية التي اختارت أن تجعل من العمل العام رسالة، ومن الخير طريقًا لا ينتهي.
وأكدت الحاجة زينب عبد الحميد لـ"الدستور" أنها تبلغ من العمر 86 عامًا، وأنها تعمل في مجال العمل التطوعي منذ أكثر من 52 عامًا لخدمة مجتمعها وتلبية احتياجات المواطنين، مشيرة إلى أنها دخلت مجلس الشعب عام 1984 واستمرت حتى عام 1987 قبل حل المجلس، لكنها واصلت مسيرة العطاء والعمل العام دون توقف.
وأضافت أنه تم ترشيحها مرة أخرى عام 2000، ومن خلال عضويتها بالمجلس سافرت إلى معظم دول العالم، مؤكدة أن شغلها الشاغل كان دائمًا خدمة أهالي بني سويف والفئات الأكثر احتياجًا.
وأوضحت أن زوجها كان الداعم والمشجع الرئيسي لها في مسيرتها، حيث كان يعمل مهندسًا بشركة القطن، وعندما شعرت بالفراغ، نصحها بالانضمام إلى إحدى الجمعيات الخيرية، وبالفعل انضمت إلى جمعية الشابات المسلمات، لتبدأ من هناك رحلة طويلة من العمل التطوعي والعطاء الإنساني.
مؤكدة أنها بدأت عملها داخل الجمعية بمنصب أمين الصندوق، ثم تولت رئاسة مجلس إدارة الجمعية، ولديها اثنان من الأبناء، أحدهما طبيب والآخر مهندس، وأن دعم أسرتها كان عاملًا مهمًا في استمرارها في مسيرة العطاء وخدمة المجتمع.
- خدمة اجتماعية بني سويف تحتفل باليوم العالمي للتطوع
- صحة بني سويف: قافلة علاجية بتزمنت الشرقية تقدم 2683 خدمة طبية للمواطنين بالمجان
- صحافيّ يُفجّر مفاجأة عن شيرين عبدالوهاب: تعيش قصّة حبّ بنجل مدير أعمالها البالغ من العمر 22 عاماً
- إحالة عاطل لاتهامه بتعذيب ابنته حتى الموت في الزيتون للمحاكمة
- رمياً بالرصاص... مقتل فنان شهير وزوجته الحامل وإبنته






