يتساءل الكثير من المواطنين مع اقتراب نهاية الشتاء عن موعد انتهاء شهر طوبة وبداية شهر أمشير في التقويم القبطي، خاصة أن أمشير يُعرف بتغيراته الجوية الحادة ورياحه القوية. ويأتي هذا السؤال بالتزامن مع نهاية شهر يناير وبداية فبراير من كل عام.
متى بنتهي شهر طوبة؟
وبحسب التقويم القبطي، فإن شهر طوبة ينتهي في 7 فبراير 2026 ميلاديًا، ليبدأ بعده مباشرة شهر أمشير يوم 8 فبراير 2026، وهو الشهر السادس في السنة القبطية.
شهر أمشير ولماذا يُعرف بشهر الرياح؟
يُعرف شهر أمشير في الثقافة الشعبية بأنه شهر الرياح والعواصف وتقلبات الطقس، حيث تشهد أيامه نشاطًا ملحوظًا للرياح، وتغيرًا سريعًا بين الدفء والبرودة. ولهذا ارتبط أمشير بعدد من الأمثال الشعبية التي تصف حالته الجوية غير المستقرة.
أمثال شعبية عن شهر أمشير
من أشهر الأمثال التي ارتبطت بشهر أمشير:
“أمشير أبو الزعابيب الكتير” في إشارة إلى الرياح الشديدة،
و“أمشير يخلي العجوزة تطير” تعبيرًا ساخرًا عن قوة الهواء،
وهي أمثال تعكس خبرة المصريين القدماء بحالة الطقس وتأثيرها على حياتهم اليومية والزراعة.
الفرق بين طوبة وأمشير
بينما يتميز شهر طوبة بالبرد القارس والاستقرار النسبي في الطقس، يأتي شهر أمشير محمّلًا بالتقلبات الجوية والرياح، وهو ما يجعل الكثيرين يشعرون بأن الشتاء لم ينتهِ بعد، رغم اقتراب دخول فصل الربيع فلكيًا.
أهمية التقويم القبطي في الحياة اليومية
لا يقتصر استخدام التقويم القبطي على المناسبات الدينية فقط، بل يمتد إلى الحياة اليومية للمصريين، خاصة في الريف والمناطق الزراعية، حيث يعتمد عليه الفلاحون في تحديد مواعيد الزراعة والري والحصاد.
وتتميز الشهور القبطية بثباتها واستقرارها، ما يجعلها أكثر دقة في ربط الطقس بالمواسم الزراعية مقارنة بالتقويم الميلادي.
ومع اقتراب نهاية شهر طوبة وبداية أمشير 2026، يستمر التقويم القبطي في لعب دور مهم في حياة المصريين، سواء في متابعة حالة الطقس أو في الموروث الشعبي المرتبط بفصول السنة.
ويظل السؤال عن الشهور القبطية حاضرًا بقوة، خاصة في فصل الشتاء الذي يحمل طوبة وأمشير بسماتهما المميزة.





