كشفت صور التقطت بالأقمار الاصطناعية، السبت، نشاطًا في موقعَين نوويين إيرانيين قصفتهما إسرائيل والولايات المتحدة العام الماضي، في مؤشر على محاولة طهران التعتيم على جهود لإنقاذ أي مواد متبقية هناك، في ظل التوترات، وتصاعد التهديدات الأمريكية باستخدام القوة العسكرية.
وأوضحت صور من شركة "بلانيت لابز بي بي سي"، أسطح مبنية فوق المبنيين اللذين تعرضا لأضرار في منشأتي أصفهان، ونطنز، وهو أول نشاط كبير ملحوظ بالقمر الاصطناعي لأي من المواقع النووية التي قُصفت في البلاد، منذ حرب الـ12 يومًا في يونيو الماضي.
وحجبت هذه الأسطح عن الأقمار الاصطناعية رؤية ما يحدث على الأرض، وهي الطريقة الوحيدة، حاليا، لرصد مفتشي الهيئة الدولية للطاقة الذرية المواقع، مع منع إيران دخولهم للمنشآت.
من جانبها، لم تصرح إيران بشأن الأنشطة في الموقعين، ولم تعلق المنظمة الدولية للطاقة الذرية على المستجدات.
إيران لا تحتاج إلى أسلحة نووية كأداة للردع
وسبق، وصرح رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بأن إيران لا تحتاج إلى أسلحة نووية كأداة للردع، مؤكدًا أن البلاد تمتلك قدرات كافية للدفاع عن نفسها، حسبما ورد في نبأ عاجل لفضائية "القاهرة الإخبارية".
وأضاف أن إيران لا تزال في حالة حرب، وأن التهديدات الخارجية تُؤخذ على محمل الجد، مشيرًا إلى أن الحكومة الإيرانية مستمرة في تعزيز قدراتها النووية في إطار الأغراض السلمية فقط.
وأوضح رئيس المنظمة أن إيران تواصل العمل على تطوير تقنياتها النووية بالتوازي مع التزامها بالاتفاقيات الدولية المتعلقة باستخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، مؤكدًا أن قدرة إيران على استخدام هذه التقنيات تمثل أولوية استراتيجية للأمن الوطني الإيراني.
فيما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن إيران تتحدث معنا وسنرى إلى أين سنصل وإلا فإن لدينا أسطولًا كبيرًا متجهًا إلى هناك، وذلك وفقًا لما ورد في عاجل قناة "القاهرة الإخبارية".
- تقارير دولية تكشف سيناريوهات إخفاء اليورانيوم المخصب تحت أنقاض مجمع أصفهان في إيران
- رافائيل جروسي: الاتفاق النووي مع إيران لا يمكن أن يكون نقطة انطلاقة جديدة
- إيران تحذر من كارثة إقليمية في حال استهداف محطة بوشهر النووية
- تقرير: إيران تحجب مواقعها النووية بأسقف غامضة.. وصور أقمار صناعية تكشف التفاصيل
- "الطاقة الذرية" تطالب إيران بتحسين تعاونها مع مفتشي الأمم المتحدة






