تتجه الأنظار إلى المخيمات الفلسطينية في لبنان إثر الاحتجاجات التي عمت أوساط الفلسطينيين بعد قرارات جديدة اتخذتها وكالة "الأونروا"، من بينها تخفيض الرواتب وتقليص ساعات العمل في المدارس والعيادات.
وتقول مصادر فلسطينية لـ"لبنان24" إنّ ما تتخذه وكالة "الأونروا" من قرارات قد يؤدي إلى توتير الأجواء داخل المخيمات، مشيرة إلى أنَّ استهداف الفلسطينيين عبر الخدمات هو خدمة لإسرائيل، وتابعت: "إن خفض التغطية الصحية وتقليص العمل في المدارس وغيرها من الأمور كلها عناوين عريضة لمشروع يتم التخطيط له لتوتير أجواء الفلسطينيين".
وذكرت المصادر أن "عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان لا يؤدي إلى كسر ميزانية الأونروا، في حين أنه ليس صحيحاً ما يقال عن أن كافة اللاجئين يستفيدون منها"، وتابعت: "هناك استهتار باللاجئين وتأتي أموال من دول مانحة إلى لبنان لصالح الوكالة، والسؤال الأساس: كيف يتم دفع رواتب الموظفين بشكل مستمر ودائم؟ من أين تدفع كل الأموال؟.. هذا السؤال برسم المعنيين".
- المفوض العام بالإنابة للأونروا كريستيان ساوندرز لـ”القدس العربي”: معظم لاجئي فلسطين في لبنان تحت خط الفقر وحماية الوكالة مسؤولية الدول
- الأونروا: نقص مالى 100 مليون دولار يؤثر على الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين
- همّ أقساط المدارس يقضّ مضاجع اللبنانيين
- نبيل فهمي يدعو الدول المانحة لسد الفجوة التمويلية لـ«الأونروا»
- محلل سياسي: اقتحام مركز قلنديا وطرد موظفيه جزء من إجراءات تستهدف "الأونروا"






