ظهر إمام عاشور لاعب الفريق الأول بـ الأهلي في مقر النادي بالجزيرة، لخوض أول مران مُنفرد في ملعب مختار التتش، تنفيذا للعقوبة التي تم توقيعها ضده بسبب تخلّفه عن السفر مع الفريق إلى تنزانيا لمواجهة يانج أفريكانز عصر اليوم السبت بدوري أبطال إفريقيا.
وظهر إمام عاشور في التتش عقب انتهاء اللاعبين المستبعدين من رحلة تنزانيا، حيث سيخوض اللاعب مرانًا منفردًا لمدة أسبوعين ولن يشارك في التدريبات الجماعية للفريق خلال الفترة المقبلة.
وكانت أزمة إمام عاشور لاعب وسط الفريق الأول الذي تخلف عن السفر مع البعثة سيطرت على كل الأحاديث الجانبية للفريق فى جزيرة زنجبار بالرغم من قرار وليد صلاح الدين مدير الكرة ومحمد الشناوى قائد الفريق بغلق ملف الحديث فى تلك الأمور.
رسالة توروب إلى إمام عاشور
وفاجأ الدنماركى ييس توروب المدير الفنى للأهلي الجميع، حين وجه كلمات قاسية لإمام عاشور في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة أمس أمام وسائل الإعلام المختلفة.
وقال توروب، إنه لا أحد فوق الفريق مهما كان اسمه وإن إمام عاشور أخطا حين لم ينضم لبعثة الفريق المسافرة لتنزانيا، وأوضح أنه أكد منذ اليوم الأول له بالأهلى بأنه لا أحد فوق الفريق، ما استلزم توقيع العقوبة على إمام عاشور، معتبرًا أن هذا الأمر كاف فى الوقت الحالى.
إيقاف إمام عاشور بعقوبة تاريخية
وكان وليد صلاح الدين، مدير الكرة بنادي الأهلي، قرر إيقاف إمام عاشور لمدة أسبوعين، مع توقيع غرامة مالية قدرها 1.5 مليون جنيه، بسبب تخلفه عن السفر مع الفريق للمشاركة في مواجهة يانج أفريكانز، إلى جانب خضوعه لتدريبات منفردة طوال فترة الإيقاف.
اعتذار إمام عاشور
وكتب إمام عاشور عبر حسابه على إنستجرام: "للأسف كلام كتير مغلوط وغير صحيح بيتردد بخصوص اللي حصل، وأنا متقبل أي قرار ياخده النادي، وواثق إن المسئولين في الأهلي هيتفهموا موقفي كويس.. أنا فعلا عندي دور برد جامد ودرجة حرارتي عالية وتقلبات في المعدة بشكل غير طبيعي، وباخد مضادات حيوية. وللأسف كل أسرتي بتعاني من نفس الأعراض.. وأنا بلغت الدكتور أحمد جاب الله بظروفي الصحية وعدم قدرتي على السفر. وده إجراء غير كافٍ في مثل هذه الأمور".
وتابع: "لكن أخطأت بحسن نية وكان المفروض أتواصل مع الكابتن وليد صلاح الدين علشان يبلغ المدير الفني وتتعمل الإجراءات الطبية المتبعة عند التخلف عن السفر.. الموضوع اتقفل خلاص.. وتواصلت إمبارح بالليل مع الكابتن وليد صلاح الدين، وأنا تحت أمر النادي".






