أكد استشاري الطب النفسي، الدكتور كريم درويش، أن "الاضطراب الاكتنازي القهري" هو حالة نفسية قد تتحول من مجرد عادة يومية إلى عبء نفسي ثقيل، حيث يعجز الشخص عن التخلص من ممتلكاته رغم عدم قيمتها الحقيقية، ما يؤدي إلى تدهور نوعية حياته وقدرته على العيش بشكل طبيعي.
وقال خلال مداخلة ببرنامج "صباح جديد"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذا الاضطراب يجعل الشخص يحتفظ بأشياء غير مفيدة وغير ذات قيمة عملية أو عاطفية، مثل الأواني الفارغة أو العلب المستعملة منذ سنوات، ليؤدي ذلك إلى فوضى في المنزل لدرجة قد تمنع الأشخاص من الحركة أو العيش بشكل طبيعي داخل منازلهم.
وأشار إلى أن الاضطراب ليس مقتصرًا على الحفاظ على الأشياء بسبب قيمتها العاطفية أو الذكرى، بل يرتبط بشعور داخلي غير منطقي من الخوف أو المسؤولية تجاه الأشياء التي قد يحتاجها في المستقبل.
وأضاف أن الشخص المصاب قد يشعر بقلق شديد عند فكرة التخلص من تلك الأشياء، ما يعكس نوعًا من الهوس أو الاضطراب النفسي.
وفيما يتعلق بالعلاج، أكد أنه لا يوجد علاج دوائي سحري لهذا الاضطراب، موضحا أن العلاج يتضمن مزيجًا من العلاج النفسي والدوائي، حيث يعمل الطبيب على مساعدة المريض في تغيير الأفكار السلبية والمرتبطة بالخوف من فقدان الأشياء.
وأشار إلى أهمية تواجد الدعم من الأسرة في مرحلة العلاج، حيث غالبًا ما يكون المريض غير مدرك لحجم المشكلة أو تأثيرها على حياته، مشددا على أن العلاج يبدأ بتغيير الوعي، حيث يجب إقناع الشخص بأن الأشياء التي يحتفظ بها قد لا تكون ذات قيمة حقيقية، ومن ثم البدء في تجنب الإضرار بالحياة اليومية والبحث عن مساحة للعيش بأمان نفسي.
- تقنيات جديدة تمنح الروبوتات قدرة أفضل على فهم العالم المحيط
- حقن التخسيس وعودة الوزن المفقود.. لماذا تستعيد وزنك بعد توقف العلاج؟
- التوصل لمكمل غذائى يساعد فى تخفيف التعب وتشوش الذهن بعد علاج سرطان الثدى
- جامعة الإسماعيلية الجديدة: الكشف والطوارئ والتحاليل الأساسية مجانا للطلاب
- بيطري الشرقية يقدم خدمات الفحص والعلاج والتحصين لـ 14 ألف رأس ماشية وطائر مجانا






