تحدثت مراسلة القاهرة الإخبارية، نسرين رمضاني عن مشروع الأطلس الدولي للتراث الغذائي الذي انضمت إليه تونس مؤخرًا، ويضم المشروع 16 دولة، بينها ثلاث دول عربية هي تونس والمغرب وقطر، ويهدف إلى الحفاظ على الممارسات الغذائية التراثية في دوله.
وأوضحت نسرين خلال مداخلة ببرنامج "صباح جديد"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أنه تم تمويل هذا المشروع من قبل المملكة العربية السعودية، ويشرف عليه مكتب اليونسكو في الدول المغاربية، مشيرة إلى أن هذا المشروع سيكون بمثابة منصة لإعادة إحياء ممارسات الطهي التراثي ونقلها للأجيال القادمة.
وأضافت نسرين أن تونس ستكون من بين الدول التي ستسجل الهريسة التونسية ضمن هذا المشروع، حيث اعتبرتها وزارة الثقافة التونسية من أبرز المكونات الغذائية التي تمثل الهوية الثقافية للبلاد.
وتابعت: "الهريسة، بحسب المسؤولين التونسيين، لا تعتبر مجرد طبق غذائي، بل هي عنصر اجتماعي وأنتروبولوجي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالعادات والتقاليد التونسية".
وفي حديثها، أشارت نسرين إلى أن هناك اهتمامًا بتسجيل عناصر غذائية أخرى قد تكون جزءًا من المشروع في المستقبل، ولكن الهريسة التونسية تعتبر الأبرز في الوقت الحالي.
وأضافت نسرين أيضًا أن المشروع سيتضمن الكوسكس التونسي، الذي تم تسجيله سابقًا على قائمة التراث العالمي لليونسكو كملف مشترك بين تونس والجزائر والمغرب.






