هذا المسار المتسارع استدعى تحرّكاً سعودياً عاجلاً، تمثّل بزيارة وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان إلى واشنطن، في محاولة واضحة للضغط باتجاه تعطيل الضربة أو تأجيلها. وفي هذا السياق، عقد بن سلمان لقاءات مع شخصيات نافذة في دوائر القرار الأميركي، أبرزها السيناتور ليندسي غراهام، المعروف بدفعه القوي نحو الخيار العسكري.
وتشير المعطيات إلى أنّ هذا التحرّك السعودي لاقى صدى داخل البنتاغون، حيث برز توجّه داخل بعض دوائره يدعو إلى إعادة تقييم كلفة الضربة وتداعياتها الإقليمية، ما أفضى إلى نوع من الفرملة المؤقتة للمسار العسكري.
في المقابل، لا يزال القرار النهائي معلّقاً عند الرئيس الاميركي دونالد ترامب، وسط تباين واضح داخل الإدارة الأميركية بين من يدفع باتجاه الحسم العسكري ومن يفضّل إبقاء الخيارات مفتوحة تفادياً لانفلات أوسع في المنطقة.
وبحسب هذه المؤشرات، تدخل الساعات المقبلة مرحلة دقيقة، قد تحسم وجهة القرار الأميركي بين التصعيد أو التراجع التكتيكي، من دون مؤشرات نهائية حتى اللحظة.
إقرأ أيضاً
- نائب إيراني: لا انقسام بين القرارين العسكري والدبلوماسي داخل النظام الايراني
- محمد عودة.. من هو القائد الجديد لكتائب القسام في غزة؟
- البنتاجون يسرّع دمج الذكاء الاصطناعى ويستعين بعمالقة التكنولوجيا
- هل تعيد واشنطن رسم وجودها العسكري قرب كوريا الشمالية؟
- اتهامات تجسس تهز التعاون العسكري.. توتر غير مسبوق بين واشنطن وتل أبيب داخل قاعدة كريات جات






