قال السفير ماجد عبدالفتاح، رئيس بعثة جامعة الدول العربية في الأمم المتحدة، إن الجامعة تتابع الاستعدادات الخاصة بفتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن إسرائيل تضع العراقيل أمام تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، لا سيما إدخال المساعدات الإنسانية.
وأضاف "عبدالفتاح"، خلال مداخلة ببرنامج "من مصر"، المُذاع عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن قرارات مجلس الأمن تنص على عدم جواز تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، وعلى وحدة قطاع غزة والضفة الغربية والأراضي الفلسطينية، مشيرة إلى أن إسرائيل تستهدف تفريغ الأراضي الفلسطينية، خصوصًا قطاع غزة.
وشدد رئيس بعثة جامعة الدول العربية في الأمم المتحدة،على الرفض العربي للهجمات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية"، وعلى "رفض توسيع الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية.
وأوضح أن الجامعة العربية ليست طرفًا في مجلس السلام ولم توجه إليها دعوة بالعضوية، مشددًا على ضرورة أن "تكون السلطة الفلسطينية جزءًا لا يتجزأ من عمليات التنفيذ والإدارة في قطاع غزة، وأن تظل طرفًا فاعلًا يتولى زمام الأمور.
وأكد أنه لا مبرر لعرقلة إسرائيل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، خاصة بعد العثور على آخر جثة، داعيًا إلى وضع رؤية واضحة ومحددة لتنفيذ مراحل الاتفاق.
وأشار إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، سيجري مشاورات مع الممثل الأعلى لغزة نيكولاي ملادينوف وأعضاء المجلس التنفيذي بشأن هذا الملف.
















0 تعليق