الخميس 29/يناير/2026 - 08:13 م 1/29/2026 8:13:14 PM
قال المحلل السياسي الفلسطيني الدكتور عبدالمهدي مطاوع، إن قضية نزع السلاح تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدًا أن هذا الملف بات شرطًا دوليًا وأمريكيًا وإسرائيليًا لبدء عملية إعادة الإعمار بشكل فعلي.
وأوضح مطاوع، خلال مداخلة على قناة إكسترا نيوز، أن الدول المانحة لن تضخ أموالًا لإعادة إعمار غزة دون وجود ضمانات حقيقية لنهاية الحرب، وهو ما يرتبط بشكل مباشر بمسألة نزع السلاح، باعتبارها مطلبًا أساسيًا لتثبيت حالة الاستقرار ومنع تجدد الصراع مستقبلًا.
وأضاف أن الموافقة على نزع السلاح ستفتح الباب أمام دخول قوات دولية إلى القطاع، وهو ما قد يشكل حاجزًا أمنيًا يحمي الفلسطينيين ويقيد حركة القوات الإسرائيلية، لافتًا إلى أن وجود هذه القوات من شأنه ضمان انسحاب إسرائيل من ما يُعرف بـ"المناطق الصفراء"، وتسهيل فتح المعابر بشكل منتظم لدخول المساعدات الإنسانية والمواد الأساسية.
وأشار إلى أن لإسرائيل أهدافًا غير معلنة تتمثل في تحويل قطاع غزة إلى منطقة غير قادرة على التصدي لها لعشرات السنين، عبر تدمير البنية التحتية بشكل كامل، محذرًا من سياسة" التهجير الناعم" الناتجة عن جعل ظروف الحياة في القطاع شبه مستحيلة من خلال استمرار الحصار وغياب الخدمات الأساسية.
- جيش الاحتلال يواصل نزع السلاح بالخط الأصفر في قطاع غزة
- جيش الاحتلال يعلن استهداف قناص من "القسام" جنوبي قطاع غزة
- الهجمات الإسرائيلية توقع ضحايا في غزة… ومركز حقوقي: السكان يواجهون خطر القتل والإصابة
- شهيد فلسطيني و7 مصابين في غارات إسرائيلية على غزة
- مدبولي: نرفض بشكل قاطع أي محاولة لتهجير الشعب الفلسطيني





