الخميس 29/يناير/2026 - 01:21 ص 1/29/2026 1:21:47 AM
قال الدكتور وسام القصير، الباحث في الشؤون السياسية، إن الإطار التنسيقي عندما رشح نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء العراقي اختبر في الواقع الولايات المتحدة الأمريكية، موضحًا أنه تم تسريب اسمه لأيام على أساس وجود تنازل من محمد شياع السوداني لصالح المالكي، دون أن يصدر أي اعتراض أمريكي، كما أن اسمه لم يكن مطروحًا ضمن قائمة الأسماء الممنوعة.
وأضاف القصير، خلال تصريحاته لبرنامج “هذا المساء”، والمذاع عبر فضائية “القاهرة الإخبارية” أن المالكي لا يمتلك فصيلًا مسلحًا، وإن كان مرغوبًا لدى الفصائل، مشيرًا إلى أن تحذير الرئيس الأمريكي ترامب كان يقتصر على قادة الفصائل المسلحة فقط، وليس على شخصيات سياسية لا تمتلك أجنحة عسكرية، وهو ما دفع الإطار إلى تسريب الاسم لمدة تجاوزت ثمانية أيام باعتباره المرشح الأوفر حظًا دون أن تواجه الخطوة أي رد فعل سلبي.
صورة أثارت جدلًا واسعًا حول المالكي
وأشار إلى أن الخطأ الفادح الذي وقع فيه الإطار التنسيقي حدث يوم إعلان التسمية، حين خرج نوري المالكي بعد الإعلان مباشرة وهو يرافق أحد أبرز قادة الفصائل المسلحة، وظهرا معًا يدًا بيد وبابتسامة، مؤكدًا أن هذه الصورة بعثت برسالة سياسية مثيرة للجدل، موضحًا أن الأمر يضع المالكي في موقف حرج، رغم أنه لا يمتلك القدرة على منع هذا التصرف أو الكف عنه.
وتابع القصير أن الطامة الكبرى وقعت في اليوم التالي، عندما بارك المرشد الإيراني هذا الترشيح، مؤكدًا أن ذلك بمثابة إشارة سياسية توحي بالانتصار.
- «من لحظة وصولها مفيش حاجة رجعت زي الأول».. موعد عرض الفيلم القصير «قفلة» رقميًا
- اختيار فيلم «عطلة في تيبليتسة» بطولة صدقي صخر بمسابقة بانوراما الفيلم المصري القصير لمهرجان القاهرة السينمائي
- أمطار تضرب مدينة القصير جنوب البحر الأحمر وسط انتشار سيارات شفط المياه.. صور
- نائب: ثورة 30 يونيو من أهم المحطات الفارقة في تاريخ مصر الحديث
- أسماء 16 مصابا من أسرة واحدة في انقلاب ربع نقل بطريق قفط - القصير






