عاجل
وزير المالية: الإيرادات الضريبية تزيد دون فرض أعباء إضافية نتيجة دخول ممولين جدد«الانهيار الكبير».. كيف تناول الإعلام العبري الذكرى الثالثة لـ 7 أكتوبر؟ (تقرير)«مظاهرات الطلاب تتصدر».. كلمة لرئيس الوزراء الفرنسي عن المدارس الثانوية والوضع المالي لدولته اليومرئيس البورصة المصرية يستعرض مزايا القيد وحوافز سوق المال في لقاءه بجمعية رجال أعمال الإسكندريةرئيس جامعة قنا يطلق إشارة بدء ماراثون الطلاب احتفالًا بذكرى انتصارات أكتوبررصف عدد من شوارع البرلس وضبط سلع منتهية الصلاحية بكفر الشيخمحافظ الإسكندرية: توفير سكن مؤقت ودعم اجتماعى وصحى لأسر ضحايا العقار المائلأسعار السلع الأساسية فى سوهاج اليوم.. السكر يبدأ من 25 جنيها والأرز من 22
الإضافة إلى المصادر المفضلة

وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تنفق أموالًا في فنزويلا حتى الآن

منذ 8 شهر

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إن الولايات المتحدة أقامت خط اتصال "محترم ومثمر للغاية" مع القادة المؤقتين في فنزويلا، وذلك في أعقاب عملية القبض على الرئيس نيكولاس مادورو.

مصير فنزويلا

وفي حديثه أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، قال روبيو أيضًا إنه يعتقد أن واشنطن ستكون قادرة قريبًا على إعادة الوجود الدبلوماسي الأمريكي على الأرض في فنزويلا.

وأكد روبيو أنه سيتعين على الولايات المتحدة البدء في منح بعض التراخيص لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية للمساعدة في استقرار اقتصاد فنزويلا، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لا تنفق أي أموال في فنزويلا الآن، باستثناء تكلفة إنشاء سفارة.

وتشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا أزمة ممتدة منذ سنوات، تعود جذورها إلى الخلافات السياسية والاقتصادية الحادة بين الجانبين، لكنها تصاعدت بشكل لافت خلال العقد الأخير.

وتعتبر واشنطن أن الحكومات الفنزويلية المتعاقبة، لا سيما في عهد نيكولاس مادورو، تتحمل مسؤولية تدهور الأوضاع الاقتصادية والإنسانية في البلاد، متهمة إياها بتقويض الديمقراطية وانتهاك حقوق الإنسان والتلاعب بالانتخابات.

في المقابل، ترفض كاراكاس هذه الاتهامات، وتؤكد أن الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعاني منها البلاد سببها الأساسي العقوبات الأمريكية المشددة، خاصة تلك التي استهدفت قطاع النفط، المصدر الرئيسي للدخل القومي الفنزويلي. وقد فرضت الولايات المتحدة سلسلة من العقوبات المالية والتجارية، شملت تجميد أصول ومنع تصدير النفط، بهدف الضغط على الحكومة لإجراء تغييرات سياسية.

الأزمة لم تقتصر على الجانب الاقتصادي، بل امتدت إلى الصراع الدبلوماسي، حيث دعمت واشنطن المعارضة الفنزويلية واعتقلت مادوردو، ما اعتبرته كاراكاس تدخلًا مباشرًا في شؤونها الداخلية، حيث تسعى كاراكاس إلى إعادة الأمان في أرجاء البلاد بعد أزمة رئيسها السابق مادورو وسط مفاوضات للولايات المتحدة مع الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز لبحث مستقبل البلاد. 

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة