قال الدكتور مدحت نافع، الخبير الاقتصادي، إن «البريكس» يمثل نحو 40% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي وفقًا لتعادل القوة الشرائية، ونحو 37% عند القياس بمؤشرات أخرى.
وأضاف نافع خلال ندوة «مجموعة دول البريكس.. رؤى جديدة لعالم متغير» ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، أن «البريكس» فضلًا عن أنه يضم قرابة نصف سكان العالم، ويمثل ما يقرب من ربع حجم التجارة العالمية، فضلًا عن امتلاكه ثروات طبيعية ضخمة تشكّل ميزة نسبية وتنافسية لدول الجنوب.
وأشار إلى أن دول الجنوب، رغم امتلاكها لهذه الثروات، لا تزال تعاني من غبن في التفاوض على عوائدها، خاصة فيما يتعلق بالموارد النادرة، التي تُستنزف سريعًا دون حصول الدول المالكة لها على عائد عادل من التجارة الدولية.
واعتبر أن هذا الخلل يمثل أحد الأسباب الجوهرية التي أدت إلى تبلور فكرة «البريكس» وتوسعها.
ولفت إلى أنه مع تطور التجمع، بدأت تتشكل داخله بعض المؤسسات التي تمنحه ثقلًا اقتصاديًا، وعلى رأسها بنك التنمية الجديد، الذي استفادت منه بالفعل عدة دول من خلال القروض الميسرة والتسهيلات الاجتماعية.
كما أشار إلى وجود طموح متزايد لإحداث «دورة عكسية» في النظام المالي العالمي، من خلال التوسع في استخدام العملات الوطنية بين الدول الأعضاء، إلى جانب السعي لإطلاق عملة رقمية، تدفع بها الإدارة الحالية للتجمع بقوة، بهدف تقليص الاعتماد على الدولار بشكل تدريجي ومحلي.
وأوضح أن دول «البريكس» تتضمن بطبيعتها تناقضات بنيوية، في ظل وجود دول ذات مصالح وتوجهات مختلفة مثل السعودية وإيران، ومصر وإثيوبيا، والصين والهند، إلا أنه رأى في ذلك فرصة وليس عائقًا، مؤكدًا أن نجاح التجمع مرهون بالتنسيق الجيد على أساس اقتصادي، وتحقيق حد أدنى من التوافق والتفاهم حول القضايا الاقتصادية المشتركة.
- مدحت نافع: «البريكس» تجمع أقرب لتكتل وليس مؤسسة أو منظمة مكتملة الأركان
- أمازون تستغنى عن نحو 1,000 موظف فى أحدث جولة لخفض الوظائف
- تحويل الاتفاقيات لنتائج ملموسة.. التفاصيل الكاملة لـ «إعلان العلمين» للقطاع الخاص
- بدء الدراسة ببرامج الدرجة المزدوجة بمقر الجامعة ببنها والعبور
- رئيس جامعة دمنهور يشهد حفل تخرج دفعة جديدة من الماجستير المهني بكلية التجارة






