أكد الدكتور عبد الله مبروك النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية، أن خطاب الكراهية ينشأ في الأساس من إحساس الإنسان بالتميز والتفوق على الآخرين، وهو شعور قديم صاحب البشرية عبر العصور، لكنه إذا تُرك دون تهذيب تحوَّل إلى خطاب استعلائي يولِّد الصدام والكراهية ويهدد استقرار المجتمعات.
وأوضح “النجار” أن القرآن الكريم حسم كل أشكال التفاخر، وجعل معيار التفاضل الوحيد بين البشر هو التقوى والعمل الصالح، مستشهدًا بقوله تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}، مؤكدًا أن الإنسان لا يد له في نسبه أو لونه أو جنسه، ومن الظلم أن يفخر بما لم يختره.
وحذَّر من أخطر صور خطاب الكراهية، والمتمثلة في التنابز بالأديان وازدراء المعتقدات، وتقسيم المجتمعات على أسس دينية أو عرقية، معتبرًا أن ذلك يمثل وقود الفتن المجتمعية، ويخالف السنن الكونية التي أقرها الله في الاختلاف والتنوع.
وتناول النجار قضية التمييز بين الرجل والمرأة، مؤكدًا أنه لا فضل لرجل على امرأة إلا بالكفاءة، وأن التمييز النوعي يتنافى مع مقاصد العدل التي جاء بها الإسلام، كما يتعارض مع الدستور المصري الذي كفل مبدأ تكافؤ الفرص.
كما فرّق بين النقد العلمي المشروع وخطاب الكراهية المتستر باسم النقد، مشددًا على أن النقد ينصب على الأفكار لا الأشخاص، وأن تحويل المنصات الرقمية إلى ساحات سب وتجريح يُعد جريمة أخلاقية وقانونية، تنفِّر الناس من العلم وتهدد السلم المجتمعي.
- عادل عبد الله يكتب: محمد منير فى يوم ميلاده .. لا نحتفل فقط بمطرب
- رئيس نادى الاتحاد السكندرى يلبى دعوة القنصل العام السعودى ويُهديه درعا تذكاريا
- منتخب الناشئين يواصل تدريباته استعدادا لكندا في دورة الصداقة بسويسرا
- منتخب الناشئين تيواصل تدريباته استعدادا لكندا في دورة الصداقة بسويسرا
- منتخب الناشئين يخسر أمام كولومبيا 2-1 في دورة الصداقة الدولية.. فيديو






