الأربعاء 28/يناير/2026 - 05:12 م 1/28/2026 5:12:55 PM
قال الدكتور خليل أبوكرش، المختص في الشئون الإسرائيلية، إن هناك ضغوطًا قوية من المجتمع الدولي، ومحاولات مستمرة من الأطراف الإقليمية والدولية لوقف الحرب والذهاب نحو الخطة التي أقرها العالم وصدرت بشأنها قرارات دولية، إلا أن إسرائيل لا تأبه لذلك وتعتبر أن الضغط الأمريكي هو الوحيد القادر على إجبارها على اتخاذ خطوات عملية.
وأضاف أبوكرش، خلال مداخلة ببرنامج "منتصف النهار" المُذاع عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن إسرائيل طورت في السنوات الماضية أدواتها لمهاجمة المنظمات الدولية، حيث منعت العديد من المؤسسات من العمل في قطاع غزة، وهاجمت وكالة الأونروا واستولت على مقراتها في القدس، وهو ما يعكس توجهها نحو معادلة "أرض أكثر وسكان أقل" في الضفة الغربية، إلى جانب فرض ما تريده على الفلسطينيين في قطاع غزة دون الالتزام باستحقاقات المرحلة الثانية من أي اتفاق.
وأشار إلى أن إسرائيل تماطل في تنفيذ المرحلة الأولى المتعلقة بتدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية، إذ ما زالت تتحكم في المعابر، بما فيها معبر رفح من الجانب الفلسطيني، لافتًا إلى أن اجتماعًا أمنيًا سيعقد بين رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والمنظومة الأمنية، وسط توقعات بأن فتح المعبر يوم الأحد المقبل سيكون نتيجة الضغط الأمريكي المباشر.
وأكد أبوكرش، أن المؤشرات كلها تدل على وجود توجه دولي كبير نحو إرساء الاستقرار ومنع العودة إلى الحرب، لكن إسرائيل، خاصة في ظل فترة انتخابية حساسة، تحاول التملص من الاتفاقات وتعطيلها، معتبرًا أن كل ذلك سيبقى تحت سقف الموقف الأمريكي، حيث "عين نتنياهو على ترامب والعين الأخرى على الداخل الإسرائيلي"، في ظل الحراك داخل الأحزاب ومحاولات بناء تكتلات جديدة للإطاحة بحكم اليمين المتطرف في إسرائيل.
- جالانت: أطلعت وزير الدفاع الأمريكي على تقييمنا للموقف بشأن تهديدات حزب الله
- إسرائيل تفرض إغلاقًا شاملًا على الضفة ومعابر غزة في 5 و7 أكتوبر
- الغارديان: بتصرفاتهم المقرفة أخلاقيا والغبية سياسيا… أمثال نتنياهو وكرافت يساعدون نقاد إسرائيل
- اكتملت الدائرة بآيزنكوت: كلهم يدعون لجزء ثان من “حرب الإبادة الشاملة” في غزة
- إسرائيل أمام “تراجع الدور الأمريكي”: لسنا دولة شرق أوسطية… وساندرز وكارلسون “متطرفان”






