قال الدكتور شاهر الشاهر، أستاذ العلاقات الدولية، إن الزيارة التي يقوم بها الرئيس السوري أحمد الشرع إلى روسيا زيارة هامة ولا يمكن تأجيلها، مشيرًا إلى أن أي إمكانية للتأجيل كانت ستُنفذ بالفعل كما حدث مع الزيارة المقررة إلى ألمانيا التي أُعلن عن تأجيلها مؤخرًا بسبب الأوضاع في شمال شرق سوريا.
وأضاف الشاهر، خلال مداخلة ببرنامج "منتصف النهار" المُذاع عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه الزيارة تأتي بعد اتصالات هاتفية بين الرئيس الشرع والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وكذلك بين ترامب والرئيس التركي، ما يعكس وجود ترتيبات سياسية معينة.
وأوضح أن الحكومة السورية تنطلق في علاقتها مع موسكو من قناعة أن روسيا إذا لم تكن معها فستكون ضدها، ولذلك لا بد من التعامل معها بإيجابية، معتبرًا أن إعادة ترتيب أوراق الساحل هو المطلب الرئيسي لسوريا في المرحلة الحالية، خاصة بعد أن أصبح ملف السويداء شبه منتهي بوجود تدخل أمريكي مباشر، وانكفاء إسرائيل عن التدخلات الداخلية، فيما بات الحديث عن شمال شرق سوريا وقوات "قسد" من الماضي.
وأشار الشاهر إلى أن الساحل يمثل نافذة سوريا على العالم ويحتوي على ثروات استراتيجية، لافتًا إلى أن بعض فلول النظام السابق وقادة الصف الأول يتواجدون في روسيا ويحاولون العبث بالوضع الداخلي السوري عبر المال والتجنيد، وهو ما يستدعي مطالبة دمشق لموسكو بمنع هذه التدخلات أو تسليم المتورطين.
وأكد أن الملفات الاقتصادية والسياسية، إضافة إلى موضوع انسحاب القوات الروسية إلى قاعدتي حميميم وطرطوس، ستكون أيضًا مطروحة للنقاش خلال زيارة الشرع إلى موسكو.
- لماذا نجت روسيا بعد تغيير النظام في سوريا؟.. تقرير أميركي يُجيب
- «لقاء مرتقب مع سيد الكرملين».. الرئيس السوري يصل إلى موسكو|صور
- الشرع يبحث مع غرفة التجارة الأمريكية فرص الاستثمار في سوريا
- الشرع: نرفض المحاولات الإسرائيلية الدائمة لفرض أمر واقع في سوريا
- الشرع أمام الأمم المتحدة: إسرائيل بشذوذها تتعدى على سوريا والجولان أرضنا- (فيديو)





