تراجعت أسعار الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة خلال تعاملات اليوم الثلاثاء مع اتجاه المتعاملين إلى جني الأرباح بعد قفزة حادة قاربت 30% في جلسة أمس، مدفوعة بموجة طقس قارسة البرودة غطّت مساحات واسعة من البلاد ورفعت الطلب على التدفئة.
وانخفضت عقود الغاز تسليم فبراير بنسبة وصلت إلى 3.9% لتسجل 6.532 دولار لكل مليون وحدة حرارية؛ وفق ما ذكرته وكالة (بلومبرج) الأمريكية.
وكانت الأسعار قد قفزت بأكثر من 117% خلال الأيام الخمسة المنتهية يوم الاثنين، في أكبر ارتفاع من نوعه خلال فترة مماثلة منذ بدء تسجيل البيانات عام 1990.
وتجتاح درجات الحرارة المتجمدة أجزاء واسعة من الولايات المتحدة، ما يفرض ضغوطًا كبيرة على شبكات الكهرباء ويعزز الطلب على الغاز المستخدم في التدفئة وتشغيل محطات توليد الطاقة وأدت العاصفة إلى تعطل نحو 12% من إنتاج الغاز الطبيعي في البلاد، ما قيّد الإمدادات الموجهة إلى قطاع الكهرباء وأنظمة التدفئة المنزلية.
وفي هذا السياق، أعلنت أكبر شركة مشغلة لشبكة كهرباء في الولايات المتحدة والتي تخدم نحو 67 مليون شخص من نيوجيرسي إلى شيكاغو، حالة طوارئ من المستوى الأول ليوم الثلاثاء، ما يعني إلزام جميع محطات الكهرباء في المنطقة بالاستعداد للعمل بكامل طاقتها.
كما سمحت وزارة الطاقة الأمريكية للشبكة، إلى جانب بعض وحدات شركة ديوك إنرجي، بتحويل جزء من إمدادات الكهرباء بعيدًا عن مراكز البيانات والمصانع والمنشآت الكبرى، لضمان توافر الكهرباء للمنازل والمستشفيات.
وتتزامن العاصفة الشتوية مع اقتراب انتهاء عقد فبراير يوم الأربعاء، ما أدى إلى تراجع السيولة في السوق وزيادة حدة التقلبات في عقود الشهر القريب.
وفي المقابل، تراجعت العقود الأكثر تداولًا لتسليم مارس بنسبة وصلت إلى 5.9% لتسجل 3.668 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية خلال تعاملات الثلاثاء.
- الفحم أم الطاقة النووية؟.. أيهما ينتج طاقة أكثر؟
- الغاز الطبيعي يرتفع 0.63% إلى 3.216 دولار وسط توتر جيوسياسي عالمي
- الطقس القاسي يرفع أسعار الكهرباء في أمريكا.. ومليون منزل يغرق في الظلام
- الطاقة الشمسية تتفوق على الفحم لأول مرة فى تاريخ توليد الكهرباء بأمريكا
- الغاز الطبيعي يفقد 3.21% في جلسة واحدة مع ضغوط المعروض العالمي



