كشف الإعلامي خالد الغندور، أن إدارة القلعة الحمراء لم تقدم أي عرض رسمي للتعاقد مع مصطفى سنجاري، لاعب فريق ليفيسكي صوفيا البلغاري، مؤكدًا أن ما تردد خلال الفترة الماضية اقتصر فقط على عرض اسم اللاعب على إدارة الأهلي وفريق الكشّافين دون الدخول في مفاوضات رسمية.
وأوضح الغندور عبر برنامجه ستاد المحور، أن الأهلي علم خلال الاستفسارات المبدئية أن نادي ليفيسكي صوفيا لا يمانع في الاستغناء عن اللاعب، ولكن بشرط عدم تخفيض المقابل المالي عن 2.5 مليون دولار، وهو ما دفع إدارة الأهلي لاتخاذ قرار بعدم الدخول في الصفقة.
وأضاف أن القرار جاء رغم محاولات من عدة وكلاء لإقناع النادي البلغاري بتقديم عرض مالي مناسب يمهّد لدخول الأهلي في المفاوضات، إلا أن الإدارة الحمراء فضّلت صرف النظر عن الصفقة أو دراسه إعارة اللاعب لمدة ٦ أشهر.
حيث ارتبط اسم مصطفى سنجاري خلال الفترة الماضية بالانتقال إلى الأهلي في ظل سعي القلعة الحمراء لتدعيم صفوفها بعناصر أجنبية مميزة استعدادًا للمنافسات المحلية والقارية المقبلة، خاصة مع ضغط المباريات والحاجة لبدائل قوية في بعض المراكز.
ويعد اللاعب من العناصر التي لفتت الأنظار في الدوري البلغاري مع ليفيسكي صوفيا، ما جعله محل اهتمام عدد من الأندية في المنطقة.
وتحرص إدارة الأهلي في الفترة الأخيرة على اتباع سياسة مالية صارمة في التعاقدات، وعدم الدخول في صفقات بمبالغ مبالغ فيها، مع التركيز على الصفقات التي تحقق التوازن بين الجودة الفنية والتكلفة، وهو ما يفسر التريث في حسم صفقة سنجاري والاكتفاء بدراسة خيار الإعارة بدلًا من الشراء النهائي.
يسعى النادي الأهلي خلال الفترة الحالية لتدعيم صفوفه بعدد من الصفقات الجديدة استعدادًا للاستحقاقات المحلية والقارية المقبلة، في ظل ضغط المباريات وتطلعات الجماهير للمنافسة على جميع البطولات.
وتعمل لجنة التخطيط وجهاز الكرة على دراسة عدد من السير الذاتية للاعبين محترفين في الدوريات الأوروبية والإفريقية، قبل الدخول في أي مفاوضات رسمية.
وجاء طرح اسم مصطفى سنجاري ضمن الأسماء المرشحة على إدارة الأهلي من جانب بعض وكلاء اللاعبين وشبكة الكشّافين، خاصة بعد مستواه مع ليفيسكي صوفيا البلغاري، إلا أن المطالب المالية المرتفعة للنادي البلغاري دفعت الأهلي للتراجع مؤقتًا عن الصفقة، مع التفكير في بدائل أخرى أو حلول أقل تكلفة مثل الإعارة.






