دعا يوسف بيزشكيان، نجل الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، إلى رفع القيود المفروضة على الإنترنت في البلاد، معتبرًا أن حجب الشبكة لن يحل الأزمات القائمة، بل يؤجلها ويعمّق حالة الاحتقان بين المجتمع والدولة.
وقال إن تأخير انتشار الصور ومقاطع الفيديو المرتبطة بالاحتجاجات التي شهدتها البلاد لا يمنع ظهورها، بل يؤجل المواجهة مع تداعياتها.
خلافات داخلية حول كلفة الحجب
وتأتي تصريحات بيزشكيان في ظل نقاشات داخل دوائر الحكم بشأن المخاطر السياسية والاجتماعية المترتبة على استمرار حجب الإنترنت.
وأشار إلى أن الإغلاق الرقمي يسهم في توسيع الفجوة بين الشعب والحكومة، ويضيف شرائح جديدة إلى دائرة غير الراضين. وكتب في منشور على تطبيق «تيليجرام»: «هذا يعني أن من لم يكونوا ولا يزالون غير راضين سيُضافون إلى قائمة غير الراضين».
الاحتجاجات وتوثيق العنف
وأضاف بيزشكيان الابن أن انتشار مقاطع الفيديو التي توثق عنف الاحتجاجات «أمر لا بد من مواجهته عاجلًا أم آجلًا»، مؤكدًا أن «قطع الإنترنت لن يحل شيئًا، بل سيؤجل المشكلة فقط».
وأوضح أن الرفع المتقطع للقيود أسهم في بطء كشف حصيلة الضحايا، في وقت تقول منظمات حقوقية إن الحجب وفّر غطاءً لحملات قمع واسعة.
أرقام متباينة حول الضحايا
ووثقت منظمات حقوقية مقتل آلاف المتظاهرين خلال الاحتجاجات فيما ذكرت منظمة «إيران لحقوق الإنسان» وهي منظمة غير حكومية مقرها النرويج، أن العدد النهائي قد يصل إلى 25 ألف قتيل، بينهم أطفال، مع بقاء آلاف آخرين رهن الاحتجاز.
وتُعد هذه الأرقام محل جدل واسع، ولا توجد معرفة مؤكدة بحصيلة نهائية في ظل القيود المفروضة على تدفق المعلومات، بحسب صحيفة الجارديان البريطانية.
- اختراق غامض للتليفزيون الرسمي الإيراني وبث كلمة لرضا بهلوي (فيديو)
- نتبلوكس: استمرار انقطاع الإنترنت في إيران منذ أكثر من 60 ساعة
- تقرير أمريكي: احتجاجات قوية تهز إيران
- ارتفاع مقاطع الفيديو المزيفة بالذكاء الاصطناعى 245% خلال 2023 و2024
- من البيت للمحطة.. دليلك لشراء تذكرة الأتوبيس الترددي BRT عبر الإنترنت






