عاجل
الصين تدعو لتعزيز التعاون الاقتصادي والمالي مع بريطانيا.. ولندن: مستعدون لتطوير التنمية المستمرةمستشار وزير الدفاع اليمنى: «نتوقع السيطرة على الحديدة بالكامل فى الأيام المقبلة»«إهانة واستفزاز سياسي».. كوريا الشمالية ترفض المساعدات الطبية للجارة الجنوبيةإصابة محمد إبراهيم وملف الزناتي.. ماذا حدث في الزمالك اليوم الخميس؟عودة بقرار و6 وجوه جديدة أمام الزمالك.. ماذا حدث في الأهلي اليوم الخميس؟Microsoft تحول بحث Windows إلى مساعد ينفذ أوامرك ويشغل الذكاء الاصطناعى محليًاجامعة العريش تطرح رؤى أكاديمية وشبابية لمستقبل سيناء فى منصة حواريةلماذا تسهر ليلًا رغم شعورك بالتعب.. 6 نصائح تساعدك على النوم
الإضافة إلى المصادر المفضلة

النائب محمود سامي في سؤال برلماني: واقعية واستدامة مستهدفات الاستثمار الأجنبي المباشر ومدى انعكاسها الحقيقي على المؤشرات الاقتصادية الكلية

منذ 8 شهر

تقدم النائب محمود سامي الإمام عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بسؤال برلماني إلي المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب موجه إلى رئيس مجلس الوزراء ، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية و وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي بشأن : واقعية واستدامة مستهدفات الاستثمار الأجنبي المباشر ومدى انعكاسها الحقيقي على المؤشرات الاقتصادية الكلية.

 إحدى الركائز الأساسية لتمويل خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدولة

وأشار النائب محمود إلي أن الاستثمار الأجنبي المباشر إحدى الركائز الأساسية لتمويل خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدولة، ودعم ميزان المدفوعات، وتعزيز الاحتياطي النقدي من العملات الأجنبية، وخلق فرص العمل، وتحفيز الاقتصاد الوطني على النمو المستدام، وقد احتوت خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2025\2026 على توقعات بأن يصل حجم الاستثمار الأجنبي المباشر إلى حوالي 42 مليار دولار أمريكي، وهو رقم استثنائي لم يتحقق إلا في العامين الماضيين فقط نتيجة صفقات كبرى، كان أبرزها الشراكة مع الجانب الإماراتي من خلال تخصيص أرض بمساحة 170.8 مليون متر مربع بمدينة رأس الحكمة بمحافظة مرسى مطروح، والتي حققت للدولة نحو 35 مليار دولار، جزء منها على هيئة سيولة مباشرة، والجزء الآخر على هيئة تنازل عن ودائع دولارية إماراتية لدى البنك المركزي المصري، وهو يعد أكبر استثمار أجنبي مباشر في تاريخ مصر.

حجم الاستثمار الأجنبي المباشر المتوقع في الخطة متوسطة المدى

وأوضح انه تشير البيانات الرسمية إلى أن متوسط حجم الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر قبل هذه الصفقات الاستثنائية لم يتجاوز في أفضل الأحوال 10 مليارات دولار أمريكي سنويًا، ما يوضح الفارق الكبير بين المتوسطات التاريخية والوضع الحالي، الأمر الذي يستدعي توضيح المعايير الواقعية التي بُنيت عليها هذه التدفقات، والآليات المتبعة لضمان استدامتها.

وفي هذا السياق، فإن حجم الاستثمار الأجنبي المباشر المتوقع في الخطة متوسطة المدى، والمتضمن في خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لعام 2025\2026، يستهدف أن يصل إلى 60 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030، وهو رقم طموح للغاية يتطلب وضع آليات واضحة لضمان تحقيقه، وتوضيح نوعية الاستثمارات القادمة، والقطاعات المستهدفة، والآثار المتوقعة على الاقتصاد الوطني، بما في ذلك قيم الدين العام، وحجم الاحتياجات النقدية من العملات الأجنبية، خاصة في ظل أن آخر تقرير للبنك المركزي المصري وبيانات البنك الدولي أوضحت زيادة إجمالي الدين الخارجي وصل إلى نحو 163.71 مليار دولار بنهاية الربع الثالث لعام 2025 (سبتمبر 2025)، عكس كل التوقعات المرتبطة بزيادة الإستثمار الأجنبي المباشر.

الاستدامة الفعلية لهذه الصفقات الكبيرة

ومن ثم، فإن هذه الأرقام والتوقعات تدفع إلى التساؤل عن جدوى التدفقات الرأسمالية الحالية، وعن الاستدامة الفعلية لهذه الصفقات الكبيرة، ومدى تأثيرها على استقرار الاقتصاد الوطني، وقدرتها على توفير سيولة كافية لتمويل مشاريع التنمية، وخفض مستويات المخاطر الاقتصادية، بما في ذلك المخاطر المتعلقة بسعر الصرف، واحتياجات النقد الأجنبي، ومستوى الدين العام الخارجي.

ويزداد الإلحاح في ظل ما تعلنه الدولة من رغبتها في تعزيز الشفافية في صفقات الاستثمار الأجنبي، وربطها مباشرة بالمنافع الاقتصادية والاجتماعية، وضمان ألا تكون مجرد أرقام حسابية على الورق، بل استثمارات فعلية تنعكس إيجابيًا على الاقتصاد الوطني، وتحقق منافع ملموسة للمواطنين، بما في ذلك فرص العمل، وزيادة الإنتاج المحلي، وتعزيز التنافسية، ورفع مستوى الخدمات والمرافق العامة.

وفي ضوء ما سبق، نطالب الحكومة بتوضيح الأتي :

1. ما هي نوع الصفقات الكبرى التي تنتوي الدولة تنفيذها من أجل زيادة تدفقات الإستثمار الأجنبي المباشر، وما القطاعات الاقتصادية المستفيدة منها؟ وهل سيرتبط بها عمليات تبادل ديون أخرى ؟ وما هو حجم هذا التبادل إن وجد ؟

2. ما الآليات والضوابط التي تعتمدها الحكومة لضمان استدامة هذه التدفقات على المدى القصير والمتوسط، وتأمينها ضد المخاطر الاقتصادية العالمية والمحلية؟

3. كيف تخطط الدولة للوصول بالاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى ٦٠ مليار دولار أمريكي بحلول عام ٢٠٣٠، وما الخطوات العملية والبرامج التنفيذية لتحقيق هذا الهدف الطموح؟

4. ما أثر هذه التدفقات على مؤشرات الاقتصاد الكلي، بما في ذلك إنخفاض الدين العام، واحتياجات النقد الأجنبي، واستقرار سعر الصرف، وميزان المدفوعات؟

5. هل هناك مؤشرات أو توقعات إضافية للصفقات الاستثمارية المستقبلية بعد العام المالي ٢٠٢٥-٢٠٢٦، وما أثرها على تعزيز الثقة في الاقتصاد المصري وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة؟

6. ما التدابير التي تتخذها الحكومة لضمان الشفافية الكاملة في صفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، وربطها بتحقيق منافع اجتماعية واقتصادية ملموسة للمواطنين، مع مراعاتها لأبعاد الأمن القومي والإجتماعي؟

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة