الأحد 25/يناير/2026 - 06:21 ص 1/25/2026 6:21:41 AM
قالت الدكتورة فيرا نون، المتخصصة في استشارات استدامة البحار بجامعة إدنبرة، إن فهم المشكلات التي تواجه البحار يعد خطوة أساسية لمعالجة أسبابها، موضحة أن غالبية المشكلات التي تعاني منها البحار، سواء في أعالي البحار أو المناطق الوطنية، ناتجة بالأساس عن أنشطة الإنسان.
وأضافت "نون"، خلال تصريحاته لبرنامج "المستقبل الأخضر"، والمذاع عبر فضائية "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الأنشطة تشمل الصيد الجائر، واستخراج البترول، إضافة إلى التعدين والبحث عن المعادن الثمينة في قاع البحر، مؤكدة أن جميع هذه الممارسات تؤثر سلبًا على التنوع البيولوجي والبيئة البحرية، كما تمتد آثارها إلى التراث البحري المغمور منذ مئات السنين.
وتابعت، أن العالم اليوم بات بحاجة إلى إطار قادر على التحكم في جميع هذه الأنشطة في أعالي البحار، مشيرة إلى أنه في السابق كان الاعتماد على آليات مجزأة، مثل قوانين صيد الأسماك أو التنقيب عن البترول، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لحماية أعالي البحار.
وأشارت إلى أنه بعد مشاورات استمرت نحو عقدين، تم التوصل إلى اتفاقية جديدة تحمل اسم اتفاقية التنوع البيولوجي في أعالي البحار، والتي تهدف إلى توفير إطار شامل لحماية هذه المناطق وتنظيم الأنشطة البشرية فيها.
- "الأرصاد" تحذر قائدي السيارات والمصطافين.. رياح تصل إلى 70 كم
- وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يتفقدان الأنشطة السياحية والبيئية بالمحميات
- حالة الطقس في مصر اليوم الخميس 7 مايو 2026
- «شيفرون» تضع أقدامها في «منطقة الألغام» البحرية بين مالطا وليبيا
- ضوابط ميسرة لتغيير وإضافة الأنشطة في عدة قطاعات داخل المناطق الصناعية المعتمدة



