أكد الإعلامي خالد الغندور، عن مصدر من نادي الزمالك أن حل أزمة إيقاف القيد خلال الفترة الحالية بات أمرًا صعبًا، في ظل ضيق الوقت، مشددًا على أن إدارة النادي لم تتجاهل الملف وتعمل عليه بشكل مستمر.
وأوضح الغندور خلال تصريحاته لبرنامجه ستاد المحور، أن الاتجاه الأقرب هو حسم أزمة القيد قبل فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، على أن يتم إنهاء كافة التفاصيل الخاصة بالملف خلال الفترة القادمة.
ويسعى مجلس الإدارة لحل بعض القضايا البسيطة خلال الفترة القادمة والذي يعدوا خمس قضايا وهم 3 قضايا معاوني جوميز 60 ألف دولار، وقضية جروس 133 ألف دولار، وقضية جوميز 120 ألف دولار.
يواصل نادي الزمالك تحركاته الإدارية والقانونية المكثفة من أجل إنهاء أزمة إيقاف القيد، والتي تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه مجلس الإدارة خلال الموسم الحالي، في ظل سعي النادي لتدعيم صفوف الفريق الأول بعناصر جديدة قادرة على إعادة الفريق لمنصات التتويج محليًا وقاريًا، خاصة بعد تراجع النتائج في بعض الفترات وازدياد الضغوط الجماهيرية.
وتعود أزمة إيقاف القيد إلى عدد من القضايا المالية العالقة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بسبب مستحقات متأخرة لمدربين ولاعبين سابقين، وهو ما أدى إلى صدور قرارات بإيقاف القيد لحين سداد هذه المستحقات، الأمر الذي قيد تحركات الزمالك في فترات الانتقالات الأخيرة، وأجبر الجهاز الفني على الاعتماد بشكل كبير على العناصر الحالية والناشئين لتعويض النقص العددي في بعض المراكز.
وخلال الفترة الماضية، أكد مسؤولو الزمالك أكثر من مرة أنهم يعملون بشكل مستمر على تسوية الملفات المفتوحة، سواء عبر السداد أو التوصل إلى تسويات ودية تقلل من الأعباء المالية على خزينة النادي، إلا أن ضيق الوقت وتعقيد بعض القضايا حال دون إنهاء الأزمة بشكل كامل خلال فترة الانتقالات الحالية، وهو ما دفع الإدارة إلى التركيز على حسم الملف قبل فتح باب القيد في الصيف المقبل.
وتتضمن القضايا الأقرب للحل عددًا من الملفات البسيطة نسبيًا، أبرزها ثلاث قضايا تخص معاوني المدير الفني السابق جوميز بقيمة إجمالية تصل إلى 60 ألف دولار، بالإضافة إلى قضية المدير الفني السويسري كريستيان جروس بقيمة 133 ألف دولار، وقضية أخرى تخص جوميز نفسه بقيمة 120 ألف دولار، حيث تسعى الإدارة إلى سداد هذه المستحقات أو الوصول إلى اتفاق نهائي بشأنها خلال الفترة المقبلة.
ويأمل مجلس إدارة الزمالك أن يسهم الانتهاء من هذه القضايا في تخفيف الضغوط المفروضة على النادي، وفتح صفحة جديدة تسمح له بالتحرك بحرية في سوق الانتقالات الصيفية، بما يدعم مشروع إعادة بناء الفريق والمنافسة بقوة على البطولات، خاصة في ظل تطلعات جماهير القلعة البيضاء لعودة فريقها إلى منصات التتويج واستعادة مكانته الطبيعية على المستويين المحلي والقاري.











0 تعليق