وجَّهت دولة موريتانيا ، ممثلة في الديوان الوطني للسياحة الموريتاني ، دعوة رسمية إلى نظيره الجزائري ، للمشاركة في النسخة الأولى من الصالون الدوليّ للسياحة المزمع تنظيمه لاحقاً في موريتانيا ، في خطوة تعكس المكانة المتنامية للجزائر كشريك سياحي فاعل في المنطقة .
وجاءت الدعوة الرسمية لتأكيد الحضور الجزائري في صالون موريتانيا ، بعدما سجّل الجناح الجزائري ، إقبالًا لافتًا من مهنيي القطاع السياحي الدوليين ، على غرار الوفد الموريتاني ، الذي دعا ديوان السياحة الجزائري إلى حضور التظاهرة السياحية القادمة في موريتانيا في طبعتها الأولى ، وذلك في سياق تعزّيز التعاون الإقليمي والدولي.
وشهد الصالون الدوليّ للسياحة " فيتور مدريد 2026 " في يومه الثالث ، توافدا كبيرا من الفاعلين السياحيين الأجانب ، على الجناح الجزائري ، إذ تُوّج هذا الحضور الجزائري الوازن في الدورة السادسة والأربعين للمعرض الدولي للسياحة بمدريد ، بعقد سلسلة من اللقاءات المهنية المثمرة بين المُتعاملين السياحيين الجزائريين ونظرائهم الأجانب ما يعكس الاهتمام المتزايد بالوجهة السياحية الجزائرية وفرص الاستثمار التي تتيحها.
كما استقطب الجناح الجزائري ، زيارة عدد من الطلبة الإسبان من جامعة متخصصة في السياحة، حيث عبّروا عن إعجابهم الكبير بتنوّع المنتوج السياحي الجزائري وثرائه الثقافي والطبيعي، مؤكدين الاهتمام المتزايد باكتشاف الجزائر كوجهة سياحية واعدة في حوض المتوسط.
وعرف رواق الجزائر ، زيارة عبد الفتاح دغموم السفير الجزائري لدى مملكة إسبانيا ، هذا الأخير ، قام بجولة عبر هذا الرواق ، واطّلع خلالها على مختلف العروض التي تبرز ثراء وتنوّع المقومات السياحية التي تزخر بها الجزائر، وتعكس صورة الوجهة السياحية الجزائرية بمختلف أبعادها . وإدراكا منه بأن معرض "فيتور مدريد " ، الذي يُعدّ ثاني أكبر معرض عالمي مخصص بالكامل لصناعة السياحة ومنصة مرجعية في الأسواق الإيبيرية واللاتينو-أمريكية ، حرص الديوان الوطني للسياحة ، على أن تكون المشاركة الجزائرية في مستوى معايير الجودة والابتكار التي تميز السياحة الوطنية ، بهدف تعزّيز حضور الجزائر على الخارطة السياحية الدولية، وتطوير الشراكات المهنية، واستقطاب الاستثمارات الداعمة لتنمية القطاع السياحي .






