السبت 24/يناير/2026 - 10:46 م 1/24/2026 10:46:18 PM
قال الباحث السياسي وأستاذ القانون الدولي الدكتور هادي عيسى، إن التحركات العسكرية الأمريكية الأخيرة في محيط إيران، بما في ذلك تحريك حاملات طائرات وناقلات عسكرية، تندرج في إطار الحرب النفسية والضغط السياسي أكثر من كونها مؤشرًا مباشرًا على اندلاع حرب فعلية.
وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد سالم ببرنامج "كلمة أخيرة" على قناة "ON"، أن الجميع يستعد لسيناريو المواجهة، لكن السؤال الأهم يظل من يملك الجرأة على إطلاق الشرارة الأولى، مؤكدًا أن واشنطن تدرك جيدًا كلفة أي صدام عسكري شامل في المنطقة، في ظل اتساع الجغرافيا الإيرانية وتطور قدراتها العسكرية والتصنيعية.
وأشار إلى أن الجبهة الداخلية الإيرانية أظهرت تماسكًا واضحًا، لافتًا إلى أن الحشود الشعبية التي خرجت دعمًا للقيادة السياسية تعكس أن الشعب هو الحصن الأساسي للدولة، ما يصعّب من سيناريو إسقاط النظام بالقوة.
وأضاف أن الرد الإيراني، في حال اندلاع مواجهة، قد يمتد إلى المصالح الأمريكية في الخليج، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن باب التفاوض لا يزال مفتوحًا، وأن واشنطن أمام خيارين لا ثالث لهما إما التراجع أو الدخول في مسار محفوف بالمخاطر.
- ترامب لقادة إيران: "اتخاذ قرار صائب" أو "لن تكونوا موجودين"
- أكسيوس: واشنطن وطهران لم تبديا استعدادا للتنازل وتجدد الحرب بات مرجحا
- أمريكا تفرض عقوبات على 10 أفراد وكيانات لمساعدتهم إيران على شراء أسلحة
- نائب الرئيس الأمريكي: سنقيم إيران من أفعالها خلال الشهرين المقبلين
- واشنطن وطهران: حرب الاستنزاف ومعركة شروط التسوية






