قال اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، إن مصر تواجه التحديات الأمنية الراهنة برؤية استراتيجية متكاملة، تقوم على التخطيط العلمي والرصد المبكر للمخاطر، بما يضمن الحفاظ على أمن المجتمع وصون مقدراته في ظل محيط إقليمي مضطرب وعالم تتسارع فيه الأزمات والمتغيرات.
وأوضح الوزير، خلال كلمته التي ألقاها في احتفالية عيد الشرطة الرابع والسبعين، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن التطورات الإقليمية والدولية أفرزت أنماطًا جديدة من التهديدات الأمنية، ما استدعى تبني استراتيجية أمنية تعتمد على التقييم المستمر للمخاطر والتعامل الاستباقي معها، قبل تحولها إلى تهديدات مباشرة تمس أمن واستقرار الدولة.
وأشار اللواء محمود توفيق، إلى أن الاستراتيجية الأمنية ترتكز على مواكبة التطور المتسارع في أساليب الجريمة بمختلف صورها، من خلال توظيف الوسائل التكنولوجية الحديثة وتطويعها في منظومة العمل الأمني، بما يضمن سرعة التحرك ورفع كفاءة المواجهة، إلى جانب استباق العناصر الإجرامية وأخذ زمام المبادرة للحفاظ على أمن المواطنين.
ونوه بأن هذا النهج يعكس حرص الدولة على بناء منظومة أمنية عصرية قادرة على التكيف مع المتغيرات، والتصدي للتحديات بكفاءة واحترافية، بما يدعم حالة الاستقرار التي تشهدها البلاد، ويعزز مناخ الأمن اللازم لاستكمال مسيرة التنمية الشاملة.
وشدد اللواء محمود توفيق، على أن رجال الشرطة يواصلون أداء واجبهم الوطني بروح من الانضباط والتضحية، مستندين إلى دعم القيادة السياسية، ومساندة شعبية واعية، من أجل حماية الوطن وتأمين مقدراته في مواجهة أي مخاطر محتملة.
- اللواء محمود توفيق: انخفاض معدل الجريمة إلى 14.4% يعكس ثقة المواطنين بالشرطة
- وزير الداخلية: تفاصيل مكافحة الهجرة غير الشرعية وكشف أساليب المهربين
- وزير الداخلية عن التعليم داخل السجون: تمكين 10 آلاف نزيل ومحو أمية 8 آلاف
- وزير الداخلية يستقبل نظيره التركي لبحث تعزيز التعاون الأمني
- الداخلية تكشف ملابسات التعدي على ربة منزل بالشرقية




