نفذت لجنة ضبط الوجود الأجنبي غير المقنن واللاجئين بولاية الخرطوم، اليوم، عملية إبعاد شملت 58 لاجئًا من مواطني إحدى دول الجوار، وذلك في إطار تنفيذ موجهات لجنة ضبط الأمن وفرض هيبة الدولة، الرامية إلى إخلاء ولاية الخرطوم من الوجود الأجنبي غير المقنن، ومواصلة برامج العودة الطوعية للاجئين، في ظل الأوضاع الأمنية والتنظيمية الراهنة. وكالة السودان للأنباء (سونا).
وجرت عملية الإبعاد من مركز الإيواء المؤقت بمحلية كرري، عقب استكمال جميع الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، وبالتنسيق الكامل مع الجهات ذات الصلة، وبما يتسق مع قواعد القانون الدولي والمواثيق المنظمة لشؤون اللاجئين والهجرة، وفق ما أكدته الجهات المختصة.
وأوضحت متابعات المكتب الصحفي للشرطة أن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة من الحملات المتواصلة التي تنفذها اللجنة في مختلف محليات ولاية الخرطوم، بهدف تنظيم وضبط الوجود الأجنبي، والتعامل مع حالات الإقامة غير المشروعة، بما يعزز من الاستقرار الأمني ويحافظ على النظام العام.
وأكدت المصادر أن الحملات السابقة أسهمت بشكل ملحوظ في تقليل أعداد الأجانب المقيمين بطرق غير قانونية، إلى جانب الحد من الظواهر السالبة المرتبطة بالإقامة غير المقننة، مشيرة إلى أن العمل يتم وفق خطة شاملة تراعي الأبعاد الأمنية والإنسانية والقانونية.
وشددت الجهات المعنية على أن عمليات الإبعاد لا تستهدف فئة بعينها، وإنما تستند إلى تطبيق القانون، واحترام السيادة الوطنية، مع مراعاة الجوانب الإنسانية، خاصة ما يتعلق بالعودة الطوعية والتنسيق مع الدول المعنية والمنظمات ذات الاختصاص.
وفي السياق ذاته، جددت لجنة ضبط الوجود الأجنبي غير المقنن واللاجئين التزامها بمواصلة الحملات بصورة مكثفة خلال الفترة المقبلة، داعية الأجانب المقيمين بصورة غير قانونية إلى تصحيح أوضاعهم وفق القوانين واللوائح المنظمة، تفاديًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وتأتي هذه الجهود في إطار سعي السلطات إلى بسط هيبة الدولة، وتعزيز الأمن المجتمعي، وتنظيم الوجود السكاني، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الحالية، ويحقق المصلحة العامة لولاية الخرطوم والبلاد بوجه عام.
هنا السودان





