فعاليات اللقاء المفتوح مع الدكتور معتز عطا الله عميد كلية الهندسة بجامعة لافيرا حول "هندسة المستقبل للشباب" وأدارها أستاذ العلوم السياسية الدكتور محمد أحمد موسى.
في مستهل تقديمه للندوة قال أستاذ العلوم السياسية محمد أحمد موسى: نناقش أحد أهم الأسئلة التي تشغل عقول الشباب وصناعة القرار معًا كيف سيكون مستقبل الهندسة؟ نلتقي اليوم ونحن في عالم سريع التغير، لم تعد فيه الهندسة حكرًا على التنظيم بل أصبحت لغة.
التحول من التقني إلى صانع القرار
قال الدكتور معتز عطا الله: إن الإجابة عن سؤال عن كيف تتغير الهندسة من صانع تقني إلى صاحب قرار يأخذنا إلى مفهومنا القديم للهندسة فهي كما عرفناها سابقًا أننا نعمل بأيدينا، هذا الأمر يتغير بشكل كبير جدًا في عصرنا الراهن، وذهب عطا الله إلى أن في الهندسة نجد كل جيل يرث مشاكل الجيل الذي سبقه، ولذا لا بد أن يكون لديهم القدرة على حل هذه الأزمات التي يواجهونها ويحولونها إلى محفزات للمستقبل.
وتابع: ثمة 10 مشاكل أساسية يواجهها المهندسون في كل العالم ومنها: مشكلة الطاقة النظيفة والتي يتم مواجهتها بتقليل استخدام الكربون في حياتنا، وكذا مشكلة كيف نطور الذكاء الاصطناعي لنثق فيه، إلى جانب مشاكل أخرى منها مشكلة النقل والوقود وكيف يمكن لنا تحسين الحياة الطبية، إلى جانب ذلك ثمة تحديات كثيرة جدًا تهدد المجتمعات في المستقبل حتى على المستوى السياسي، لذا وضعت الأمم المتحدة ما يقرب من 17 هدف لتحقيق ما يسمى التنمية المستدامة والتي منها الطعام النظيف والمياه النظيفة وغيرها.
مجالات عمل مهندسي المستقبل والمهارات المطلوبة
وعن أين سيعمل مهندسو المستقبل؟، أشار "عطا الله" إلى أن خريجي الهندسة الآن لديهم نصف قرن من العمل علينا أن نفكر ماذا نعمل في المستقبل كمهندسين.
وتابع في المستقبل ستشهد الطائرات الكهربائية، إلى جانب ثمة تغييرات كثيرة ستحدث تغيرًا جذريًا على مستوى الشكل والاستخدام ليس فقط في الأدوات التكنولوجيا بل سيصل إلى العمارة، لذا يشغل العالم الآن الحصول على الحصول على مواد ثمينة في الفضاء، ليس لها مثيل على كوكبنا، نستطيع عبرها إنشاء العمارة في الفضاء.
ولفت إلى أن العالم يفكر بشكل أكثر تعقيدًا ويفكر بشكل يأخذنا إلى تحقيق الطاقة النظيفة ثمة محاولات لعمل شمس أخرى على كوكب الأرض، وهذا يتم عبر تكنولوجيا معقدة، مشروعات التفاعلات النووية الاندماجية والتي تعد تحديًا كبيرًا للبشرية والتي تعطي قدر مهول من الطاقة.
وأشار "عطا الله" إلى أن في مجال الطب سننتقل من الطب التقليدي إلى الطب الشخصي، بجانب استخدام أجزاء من جسم الإنسان والذي يتم عبر أبحاث بنقل خلايا جذعية من جسد الإنسان وأصبح فيه توسع كبير في زراعة أجزاء كبيرة جدًا من أجزاء الإنسان بشكل يوسع.
وقال إن المهارات التي يجب أن يتعلمها المهندس خارج الجامعة أولها تعلم اللغة الإنجليزية، وكذا مهارات استخدام لغة البرمجة، إلى جانب التعامل مع الذكاء الاصطناعي بشكل أكثر عملية.
السياسة تعد بمثابة الحمض النووي للدولة
يرى "عطا الله" أن المهندس يقوم بعمل الأشياء بتكاليف أقل كجزء رئيس من عمله، فعلاقته دائمًا ما بين الاقتصاد والمجتمع علاقة وطيدة.
وختم بالتأكيد على أن السياسة تعد بمثابة الحمض النووي للدولة والذي يضعها على الطريق الصحيح، ففي الحكومة البريطانية نرى دعوة لتشكيل سياسات التصنيع للدولة، ودورنا أن نلفت انتباه الدولة للتقدم التكنولوجي، والواقعي في التعامل مع المستقبل.
- معتز بالله عاصم يكتب التاريخ ويحصد ذهبية العالم بكينيا
- أجاي بانجا: أزمة توظيف تواجه العالم قريبًا و1.2 مليار شاب مهددون بالذكاء الاصطناعي
- "كافى" حكاية أول سفينة كتبت أول فصول تصدير الفوسفات من مصر إلى العالم.. صور
- الصحة العالمية: مصر أول دولة أفريقية تصل للمستوى الثالث فى إنتاج اللقاحات
- العالم أحمد الجندى يكشف لليوم السابع تفاصيل بحث جديد لاستهداف سرطان الرئة






