عاجل
رئيس العمالة الوافدة في الكويت: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل سوق العمل.. وقطار التكنولوجيا لن ينتظر أحدًا (حوار)مشاهد انفجار ضخمة تهز صنعاء.. حقيقة الفيديو المتداولمهلة 48 ساعة للرد.. الزمالك يصدر 4 قرارات هامة بعد أزمة القمةديو جديد يجمع الرابر مروان بابلو والموسيقار هشام نزيه بتوقيع مزيكا صالوناتلحظة بلحظة.. برشلونة ضد جالاتا سراي (2-1).. بداية الشوط الثانيعموتة يعلن قائمة الأهلي لمواجهة كيتارا الأوغندي في الكونفدراليةجدول ترتيب الدوري المصري بعد انتهاء الجولة السادسةالغاز الطبيعي يقفز 3.8%.. ومكاسبه الشهرية تتجاوز 16%
الإضافة إلى المصادر المفضلة

سعيد توفيق: فترة شاكر عبد الحميد في وزارة الثقافة من أخصب الفترات

منذ 8 شهر

بدأت منذ قليل احتفالية صدور الأعمال الكاملة للدكتور شاكر عبد الحميد، والتي يتحدث فيها كل من الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتور سعيد توفيق، ويديرها الدكتور أيمن عامر.

وقال الدكتور سعيد توفيق: "تزاملنا أنا والدكتورة ميرفت مرسي في العمل بالمجلس الأعلى للثقافة عندما كنت أميناً عاماً للمجلس، وكانت الدكتورة ميرفت مرسي -حرم الدكتور شاكر- رئيسة للمركز القومي لثقافة الطفل. والحقيقة أنني سعيد بإصدار هيئة الكتاب للأعمال الكاملة لشاكر عبد الحميد، وكنت أرى -مثلما رأى الدكتور أحمد زايد- أن الإقبال على القراءة لم يعد كما كان، بالرغم من تجربتنا المختلفة التي يمكن أن تصنع شيئاً في النهاية".

ويضيف: "المعرفة ليست جاهزة، والحقيقة أنني لست متشائماً، ولكنني أتحدث عما نراه ونلمسه. ودعوني أتحدث عن شاكر عبد الحميد وكل هذا الإنتاج المعرفي؛ فقد أصدر شاكر العديد من الكتب في علم نفس الإبداع".

ويكمل: "في فترة مرضه هاتفني الأديب إبراهيم عبد المجيد، وكان في حالة شديدة التأثر حينما كان شاكر في العناية المركزة. وحين تواصلت معي الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة وقتها، وأخبرتني أن شاكر رحل إلى العالم الآخر، وجدتُ إبراهيم عبد المجيد قد انهار بالبكاء، لأن شاكر كانت له صداقات كبيرة مع المثقفين، وكان هناك حب حقيقي يجمع بينهم".

ويواصل: "حاولت أن أجد معادلاً موضوعياً لحالة الحزن التي استولت عليّ لموت شاكر؛ وفي مثل هذه الحالات أسمع موسيقى حزينة، لكنها لم تنفع معي، حتى سمعتُ القرآن الكريم بصوت المنشاوي فهدأت نفسي قليلاً".

ويستطرد: "حب شاكر كان في قلوبنا مثلما كان في قلوب كل المثقفين. كان يعمل مع عماد أبو غازي، وحين توفي أبو غازي شغل شاكر عبد الحميد منصب وزير الثقافة، وهو الذي أصدر قراراً بتعييني أميناً عاماً للمجلس الأعلى للثقافة، وكان يترك لي الحرية الكاملة في اتخاذ القرار، ولهذا كانت فترته في الوزارة من أخصب فترات ما بعد الثورة؛ إذ كانت الأنشطة تُعقد في الأوبرا في قاعات تمتلئ عن آخرها، فكان هناك زخم ونشاط، وظهرت جماعات انطلقت من هذه الفعاليات، لا أريد أن أطيل عليكم، ولكن أقول إن شاكر لم يرحل عنا حقيقة؛ فالفكر يبقى بمآثره وفضله، وكان له فضل كبير في الفكر والأخلاق، وهو ما يمكننا تعلمه منه على الدوام".

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة