الأربعاء 21/يناير/2026 - 01:37 م 1/21/2026 1:37:04 PM
أكد الدكتور طه رابح، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن العاصفة الشمسية الحالية تتزامن مع ذروة الدورة الشمسية التي تحدث كل 11 عامًا تقريبًا.
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية لفضائية “الأولي المصرية”، أن الانفجار الشمسي الذي وقع في 19 يناير أدى إلى إطلاق سحابة ضخمة من البلازما الشمسية التي وصلت إلى الأرض في أقل من 24 ساعة، بفضل قوتها وسرعتها العالية.
وأشار الدكتور طه إلى أن تأثير العاصفة في مصر والمناطق المعتدلة سيكون ضعيفًا، في حين أن المناطق القطبية قد تتأثر بشكل أكبر، حيث من الممكن أن تواجه مشاكل في الشبكات الكهربائية وأنابيب النفط المدفونة نتيجة تفاعل المجالات المغناطيسية المعاكسة.
وأوضح أيضًا أن العاصفة قد تؤثر على الأقمار الصناعية وأنظمة الملاحة، لكنه طمأن بأن التدابير الوقائية المتبعة مثل استخدام قنوات بث بديلة وتصحيح الانحراف المغناطيسي في المطارات، إضافة إلى متابعة النشاط الشمسي من خلال مرصدين مغناطيسيين يغطي كل منهما نصف قطر 500 كيلومتر، تجعل الوضع تحت السيطرة.






