الإثنين 19/يناير/2026 - 07:14 م 1/19/2026 7:14:42 PM
قال د.إياس الخطيب، خبير العلاقات الدولية، إن السلطة السورية الجديدة منذ توليها الحكم قبل عام ركزت بشكل كبير على الخطابات الإعلامية أكثر من التطبيق العملي على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن ما تحقق فعليًا لا يزال محدودًا للغاية مقارنة بما يُعلن في التصريحات الرسمية.
وأضاف "الخطيب" في مداخلة لقناة "القاهرة الإخبارية" أن الأوضاع في مناطق شمال شرق الفرات وفي السجون التي تضم عناصر تنظيم داعش تمثل خطرًا إقليميًا واسعًا، إذ إن انفلات هذه العناصر على الأرض السورية يشكل تهديدًا مباشرًا لكل من العراق ولبنان وتركيا، نظرًا لأن الإرهاب بطبيعته عابر للحدود ويسعى لنشر الفوضى والرعب.
وأوضح أن الحديث عن عودة داعش، رغم إعلان التحالف الدولي القضاء عليه عام 2019، يكشف تناقضًا واضحًا، خاصة مع وجود روايات تشير إلى أن السلطة الجديدة نفسها قد تكون مسئولة عن فتح بعض السجون أو عجزت عن السيطرة على عناصر منفلتة داخل الجيش السوري، بينهم أجانب يسعون لتحرير أقربائهم.
وأشار "الخطيب" إلى أن هذا الوضع يتناقض مع مبدأ التحالف الدولي الذي وضع يده بيد السلطة الجديدة لمحاربة داعش، متسائلًا: كيف يمكن للسلطة أن تدّعي محاربة التنظيم بينما تُتهم بفتح السجون أو السماح بانفلات عناصره؟".
https://www.youtube.com/embed/6QWatprA79Y
- وحدات الداخلية السورية تواصل انتشارها في محيط مداخل مخيم الهول
- الداخلية السورية: القبض على 81 عنصرا من تنظيم داعش فروا من سجن الشدادي فى سوريا
- سوريا تعلن وقف إطلاق النار وتولي ملف سجناء داعش
- «الحرب على داعش».. سوريا تعلن إحباط مخطط خطير لاستهدف احتفالات رأس السنة في حلب
- سياسي سوري لـ"الدستور": داعش يستغل الفوضى والتحالف الدولي يضرب بقوة في سوريا


