قال الكاتب الصحفي جميل عفيفي، إن اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، المعروفة بلجنة التكنوقراط الفلسطينية، تضع الإغاثة الإنسانية العاجلة على رأس أولوياتها في المرحلة الحالية، في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها سكان القطاع جراء الحرب والحصار.
وأوضح جميل عفيفي، خلال مداخلة هاتفية لإكسترا نيوز، أن اللجنة معنية في المقام الأول بتوفير الاحتياجات الأساسية لأهالي غزة، إلى جانب التحرك السريع لإعادة تأهيل البنية التحتية المدمرة، خاصة شبكات الكهرباء ومياه الشرب، باعتبارها مقومات رئيسية لاستعادة الحد الأدنى من الحياة الطبيعية داخل القطاع.
وأضاف أن القاهرة تقدم دعمًا كبيرًا ومباشرًا للجنة، بما يضمن قدرتها على أداء مهامها بكفاءة، مع التأكيد على الربط العضوي بين قطاع غزة والضفة الغربية لمنع أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية أو فصل القطاع سياسيًا وجغرافيًا.
وأشار إلى أن حكومة الاحتلال تضع معوقات متعمدة أمام الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب، إلا أن الضغوط المصرية والدولية، إلى جانب التحركات الأمريكية، بدأت تدفع إسرائيل تدريجيًا نحو تنفيذ بنود الخطة، مشددًا على أهمية فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني، بما يتيح تدفق كميات أكبر من المساعدات الطبية والغذائية.
وانتقد "عفيفي" عجز مجلس الأمن الدولي عن القيام بدوره، معتبرًا أن مجلس السلام الدولي بات أداة أكثر فاعلية حاليًا لضمان التهدئة وكبح أي تصعيد عسكري، ودفع مسار السلام قدمًا داخل قطاع غزة.






