أعلن مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة تحرير السودان، أنه اطمأن على جاهزية المستنفرين ومستوى التنسيق الميداني خلال لقائه أعضاء اللجنة العليا للتعبئة والاستنفار في الإقليم.
وفي تدوينة نُشرت على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أعرب مناوي عن اعتزازه بما وصفها بالانتصارات التي حققها الجيش والقوة المشتركة والمستنفرون، مؤكّدًا على أهمية وحدة الجبهة الداخلية لتحقيق الأمن والاستقرار في دارفور وبقية أنحاء السودان، وفقًا لما صدر عنه.
التنسيق العسكري والميداني داخل الإقليم
وأوضح "مناوي" أن التنسيق العسكري والميداني داخل الإقليم يسير بشكل جيد، وأن المستنفرين على استعداد تام للتعامل مع التطورات على الأرض، داعيًا في الوقت نفسه إلى الالتفاف حول قيادة البلاد والتوحد في مواجهة التحديات الراهنة.
وفي تصريحات وتدوينات متلاحقة، شدد "مناوي" على أن أي هدنة إنسانية لا تتضمن انسحاب ميليشيا الدعم السريع من المناطق السكنية، ووقف انتهاكاتها، وتأمين عودة النازحين إلى مناطقهم، لا تعدو كونها غطاءً لتكريس التقسيم والسيطرة المسلحة.
مطالبة بإعادة انتشار القوات بما يحفظ سيادة الدولة وهيبة مؤسساتها الشرعية
وطالب بإعادة انتشار القوات بما يحفظ سيادة الدولة وهيبة مؤسساتها الشرعية، ويضمن حماية المدنيين من الاعتداءات المتكررة التي ارتكبتها الميليشيا بحق السكان في دارفور وغيرها من المناطق.
وأكد حاكم إقليم دارفور أن دعواته إلى وحدة الصف الوطني تنطلق من رؤية تستهدف تعزيز الكيان السوداني ومواجهة المشاريع الميليشياوية التي تسعى إلى تقويض الدولة من الداخل.
أي اتفاقات تقتصر على وقف إطلاق النار دون تفكيك بنية العنف ومعالجة جذور الصراع لن تحقق الأمن
ولفت إلى أن أي اتفاقات تقتصر على وقف إطلاق النار دون تفكيك بنية العنف ومعالجة جذور الصراع، لن تحقق الأمن والاستقرار، بل تمنح ميليشيا الدعم السريع فرصة لإعادة التموضع والاستمرار في تهديد البلاد.
وعلى الصعيد الإنساني، لا تزال الأوضاع في دارفور بالغة التدهور، مع استمرار نزوح آلاف المدنيين نتيجة هجمات ميليشيا الدعم السريع وتوسع رقعة الاشتباكات. كما تتزايد التقارير الحقوقية التي توثق انتهاكات جسيمة بحق السكان، من قتل ونهب وتهجير قسري، وسط ارتفاع مستمر في أعداد الضحايا.
وجاءت تصريحات "مناوي" في سياق تدهور الأوضاع الأمنية في دارفور، الذي يشهد تصعيدًا مسلحًا مع مرور الوقت، فضلًا عن نزوح واسع للسكان المدنيين من مناطق الصراع، لا سيما في مدينة الفاشر ومحيطها، نتيجة العمليات القتالية بين الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع، إضافة إلى أنباء عن تورط مقاتلين أجانب في المعارك الدائرة في الإقليم.
- وزير إعلام دارفور: تزايد الانشقاق عن ميليشيا الدعم السريع يؤكد الانقسامات الداخلية
- مني أركو مناوي يشيد بانتصارات القوات المسلحة في هبيلا
- جسر إغاثي أوروبي لدعم 20 ألف أسرة في دارفور الغربية
- «الصحة العالمية» تحذر: حجم الاحتياجات الصحية في دارفور يفوق الموارد المتاحة
- الدعم السريع تحتجز 32 شاحنة مساعدات أثناء اتجاهها لمناطق بشمال دارفور






