أكدت المستشارة نوران السيد، وكيل نيابة إدارية، أن تجربتها داخل الأكاديمية العسكرية جاءت مختلفة تمامًا عن التصورات الشائعة، موضحة أن الحياة داخل الأكاديمية تقوم على المساواة الكاملة والانضباط الصارم دون تفرقة بين الرجال والنساء.
وقالت خلال لقاء ببرنامج “صاحبة السعادة”، المذاع على قناة “دي إم سي”، إن الحياة داخل الأكاديمية العسكرية لم تشهد أي تفرقة بين الرجل والمرأة، مؤكدة: «مفيش فرق بين الحياة بين رجل وامرأة في الأكاديمية»، حيث تم التعامل مع الجميع وفق القواعد نفسها واللوائح ذاتها.
تجربة إنسانية مشتركة
وأوضحت أنهن كن يعشن مع زميلات متزوجات، وبعضهن بكين اشتياقًا لأطفالهن وأسرهن، مشيرة إلى أن جمال التجربة تمثل في الدعم المتبادل بين المتدربات، حيث كن يهدئن بعضهن البعض ويتحدثن لتجاوز الضغوط النفسية.
وأضافت أن فترة الدراسة كشفت عن جوانب إنسانية مهمة، إذ تعرفت المتدربات على ظروف بعضهن العائلية وحساسياتهن المختلفة تجاه بعض الأمور، وهو ما ساهم في خلق قدر أكبر من التفاهم والانسجام بينهن.
وأشارت وكيل النيابة الإدارية إلى أن لفت الأنظار داخل الأكاديمية كان ممنوعًا تمامًا، مؤكدة أن كل شيء كان يتم بشكل طبيعي ومنضبط، وأي متدربة خالفت التعليمات أو احتفظت بمقتنيات شخصية مخالفة كانت تُسحب منها فورًا باعتبارها مخالفة صريحة.
القانون واحد للجميع
وشددت على أنه لم يكن هناك أي تعامل عاطفي خاص مع البنات، قائلة: «مفيش مشاعر للبنات بشكل خاص»، مشددة على أن الجميع خضع للقانون واللوائح نفسها دون استثناء، وهو ما عزز قيم العدالة والمساواة داخل الأكاديمية.



