عاجل
مدير صندوق النقد الدولي تودع كريستين لاجارد: قيادة استثنائيةموعد مباراة الاتحاد السكندري وطلائع الجيش في الدوري المصري والقنوات الناقلةالذهب يتراجع مع ارتفاع أسعار النفط وصدور بيانات التضخم الأمريكيةفي 2909 منافذ.. "الداخلية" تواصل فعاليات مبادرة «كلنا واحد» بتخفيضات تصل 40%سعر الفراخ البيضاء اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026 في بورصة الدواجنسعر جرام الذهب اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026.. عيار 21 يسجل 6345 جنيهًامصرع 3 أشخاص وإصابة 25 فى حادث تصادم أتوبيس بسيارة نقل بطريق غارب ـ الغردقة8 عادات يومية تضر بصحة العين وكيفية الوقاية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

خارطة طريق كروية لاستعادة الأمجاد المصرية فى الساحرة المستديرة مرة أخرى

منذ 9 شهر

عاشت الكرة المصرية «انتكاسات» بالجملة على مستوى المنتخبات الوطنية، خلال الفترة الماضية، بدأت بالخروج المبكر لمنتخب الشباب من بطولة كأس العالم، مرورًا بمنتخب الناشئين، الذى تأهل لكأس العالم بشق الأنفس، وخرج منها صفر اليدين. وبعدما تعلقت الآمال بالمنتخب الأول، وكانت الجماهير تُمنى نفسها بقدرته على حصد لقب بطولة كأس الأمم الإفريقية، خرج من الدور نصف النهائى بعد الهزيمة أمام السنغال، وفشل حتى فى إحراز المركز الثالث أمام نيجيريا.

مسلسل فشل المنتخبات الوطنية يفتح الباب أمام سؤال بالغ الأهمية، وهو كيف تستعيد الكرة المصرية هيبتها فى قارة إفريقيا؟ سؤال الإجابة عنه تحتاج إلى صفحات، لكنها ترتبط بعناوين رئيسية مهمة، مثل إجراء تطوير حقيقى على مستوى قطاعات الناشئين والمسابقات المحلية، وإعادة النظر فى عدد اللاعبين المحترفين الذين يحق لكل نادٍ الاستعانة بهم، وغيرها من التفاصيل الأخرى التى نتحدث عنها فى السطور التالية.

تطوير المسابقات المحلية.. تقليل عدد الأجانب.. وتقنين وضع الفلسطينيين

وجود مسابقات محلية قوية ومنتظمة أحد الأسباب المهمة لوجود منتخب قوى قادر على حصد البطولات القارية، والمنافسة بقوة فى المحافل الدولية، ومنها دورة الألعاب الأوليمبية وكأس العالم.

وفى مصر، وللموسم الثانى على التوالى، نشهد «نسخة استثنائية» من مسابقة الدورى الممتاز بسبب قرارات عشوائية، منها إلغاء الهبوط، وزيادة عدد أندية الدورى إلى ٢١ ناديًا. وبدلًا من تصحيح الخطأ، هناك من يتحدث عن إلغاء الهبوط هذا الموسم أيضًا، فى حالة هبوط أحد الأندية الشعبية، مقابل زيادة عدد الفرق فى الموسم المقبل إلى ٢٤ فريقًا، وإقامة الدورى من مجموعتين!

البطولات المحلية القوية التى تشهد منافسة حقيقية ستؤدى بالتأكيد إلى ارتفاع مستوى الفرق واللاعبين، وتمنح المدير الفنى للمنتخب الوطنى فرصة أكبر لاختيار أفضل اللاعبين. أما القرارات العشوائية والمجاملات فنتيجتها دائمًا مسابقات ضعيفة لا تقدم لاعبين للمنتخب الوطنى، بدليل أن الدورى، سواء الموسم الحالى أو الماضى، لم يقدم ظهيرًا أيمن أو قلب دفاع أو مهاجمًا يصلحون لتمثيل منتخب مصر.

من الأمور المهمة أيضًا تقنين عدد اللاعبين الأجانب فى الدورى الممتاز. حاليًا يتم السماح لكل ناد بضم ٥ لاعبين أجانب، إضافة إلى ٣ تحت السن. بالتالى النادى الذى يملك إمكانات مادية يمكنه ضم ٨ لاعبين أجانب. وهناك أندية تضم أكبر من هذا العدد، وتعير اللاعبين «الزائدين» إلى أندية أخرى.

معظم تعاقدات الأندية المصرية تنحصر فى قلب الدفاع ولاعب الوسط المدافع ورأس الحربة، وكانت النتيجة أن الدورى لم يقدم لاعبين فى هذه المراكز يمكن الاعتماد عليهم فى المنتخب الوطنى. لذا يجب تقليل عدد اللاعبين الأجانب إلى ٣ فقط فى كل ناد، سواء فوق أو تحت السن. هذا يسهم فى حصول اللاعبين المصريين على فرصة أكبر للمشاركة، خاصة أن النسبة الأكبر من المحترفين الأجانب لا يزيد مستواهم عن اللاعبين المصريين، ولا يقدمون إضافة حقيقية للأندية.

أما معاملة اللاعبين الفلسطينيين كلاعبين مصريين فهو أمر مقبول، لكنه يحتاج إلى إعادة تقنين، لأن الأندية تلجأ للتعاقد مع اللاعب الفلسطينى، لأنه لن يكون ضمن الأجانب، والنتيجة أنه لم يبرز سوى وسام أبوعلى، مهاجم الأهلى السابق، وحامد حمدان، لاعب بتروجت المنتقل إلى بيراميدز. أما اللاعبون أمثال بدر موسى وآدم كايد وعدى الدباغ فمستواهم لا يفوق اللاعبين المصريين. لذا يجب السماح لكل ناد بالتعاقد مع لاعب واحد من فلسطين، وهو ما يؤدى أيضًا إلى زيادة الاعتماد على اللاعبين المصريين.

الاهتمام بالناشئين.. وفتح الباب أمام الاحتراف «دون تعقيدات» 

الناشئون هم مستقبل الكرة فى أى بلد، والاهتمام بهم ضرورى، لكن فى مصر قطاعات الناشئين، خاصة فى الأهلى والزمالك، لم تقدم لاعبين مميزين منذ سنوات. قد يبرز لاعب أو اثنان، ويتحدث عنهما الجميع، ثم نُفاجأ باختفائهما نتيجة عدم الاعتماد عليهما فى الفريق الأول، لأن مسئولى الناديين الكبيرين يلجأون للحل الأسهل، وهو التعاقد مع لاعبين أجانب أو من فلسطين أو من الأندية المصرية الأخرى.

وهناك اقتراح بإلزام أندية الدورى الممتاز بالدفع بلاعب تحت السن فى التشكيل الأساسى فى كل مباراة ببطولة الدورى. تنفيذ هذا الاقتراح يجبر كل الأندية على الاهتمام بقطاع الناشئين، ويضمن حصول الصاعدين على فرصتهم، ما يقدم للكرة المصرية مواهب جديدة.

ومن الأمور المهمة التى تساعد فى عودة هيبة الكرة المصرية فى إفريقيا، السماح للاعبين بالاحتراف الأوروبى فى سن مبكرة، كما حدث مع أحمد حسام «ميدو» ومحمد الننى ومحمد صلاح. لا بد أن يكون هناك إلزام للأندية بعدم المغالاة فى المطالب المادية، لأن احتراف اللاعبين فى سن مبكرة يعود بالفائدة عليهم، ويُكسبهم خبرات كبيرة فى فترة زمنية قصيرة، وبالتالى ستكون الكرة المصرية هى الفائز الأول.

كل المنتخبات الإفريقية القوية مثل السنغال وكوت ديفوار ونيجيريا والسنغال والكاميرون لا يوجد فى بلادها دورى قوى، لكنها تعتمد بنسبة ٩٩٪ على اللاعبين المحترفين فى الدوريات الأوروبية، الذين يبدأون مشوار الاحتراف فى سن صعيرة، وبمقابل مادى قد يكون ضعيفًا، لكنهم يتألقون ويعودون لتقديم إضافة حقيقية لمنتخبات بلادهم.

يكفى أن نعرف أن منتخب السنغال، الذى أخرج منتخب مصر من نصف نهائى كأس الأمم الإفريقية، يضم ٢٣ لاعبًا محترفًا فى أوروبا، مقابل ٣ لاعبين فقط فى منتخب مصر. وإجمالًا، قائمة منتخب مصر فى بطولة إفريقيا ٢٠٢٥، تضم ٦ لاعبين محترفين فقط، ٣ فى أوروبا هم: محمد صلاح وعمر مرموش ومصطفى محمد، و٣ فى الدوريات العربية وهم: رامى ربيعة وحمدى فتحى وإبراهيم عادل، وهو عدد قليل لا يليق بمنتخب «الفراعنة».

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة