قال مراسل فضائية "القاهرة الإخبارية" خليل هملو، إن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) فجرت جسرين على نهر الفرات في مدينة الرقة السورية.
تأمين أحياء مدينة الطبقة في ريف الرقة
وتابع، خلال تغطية حية، اليوم الأحد، أن هذه الخطوة تأتي في إطار محاولة لوقف تقدم الجيش السوري تجاه المدينة بعد دخول مجموعات من الجيش إلى بعض الأحياء. لافتًا إلى أن الجيش السوري دفع بتعزيزات عسكرية لتأمين أحياء مدينة الطبقة في ريف الرقة، في وقت يشير فيه إلى أن "قسد" بدأت بالانسحاب من حقول النفط في ريف دير الزور.
وأكد أن الجيش السوري، وفقًا لوكالة "رويترز" للأنباء، تمكن من السيطرة على حقل العمر النفطي وهو الأكبر في البلاد، وكذلك حقل كونيكو للغاز شرق سوريا، في خطوة تعزز السيطرة السورية على مناطق استراتيجية في المنطقة. منوهًا بأن ما قامت به "قسد" اليوم في مدينة الرقة، واصفًا تفجير الجسرين بجريمة حرب، لا سيما أن أحدهما كان قد بني بواسطة الإنجليز في عام 1940، أي قبل نحو 80 عامًا.
محاولة لوقف تقدم الجيش السوري
وأوضح أن التفجير جاء في محاولة لوقف تقدم الجيش السوري، حيث كانت هناك اتصالات لسحب الوحدات العسكرية من بعض المواقع على الضفة الأخرى من نهر الفرات، ما سمح لـ"قسد" وبالتحديد لعناصر حزب العمال الكردستاني بنقل عائلاتهم، بما في ذلك عناصر الشبيبة الثورية.
وأفاد المراسل بأن الجيش السوري سيطر على سد البعث قرب بلدة المنصورة في ريف الرقة، التي تبعد حوالي 35 كم غرب مدينة الرقة. وهذه السيطرة فتحت الطريق أمام القوات السورية للتقدم نحو ما يعرف بمنطقة الجزيرة في شمال شرق سوريا. مشيرًا إلى تطورات في مدينة الثورة، حيث لا يزال عناصر حزب العمال الكردستاني يختبئون في بعض المباني ويتخذون من المدنيين دروعًا بشرية، ما يجعل من الصعب استهدافهم من قبل الجيش السوري.
وأوضح أن الحكومة السورية أدانت في بيان لها جريمة ارتكبتها "قسد" وعناصر حزب العمال الكردستاني في سجن "عايد"، حيث قتل العشرات من المعتقلين. مضيفًا أن مقاتلي العشائر تمكنوا من السيطرة على مدينة مرقدة، التي تقع حوالي 105 كيلومترات جنوب شرق مدينة الحسكة و80 كيلومترًا عن مدينة دير الزور.
وقد تأتي هذه السيطرة في وقت قريب من تقدم الجيش السوري ومقاتلي العشائر نحو مدينة الشدادي، التي تضم أكبر قاعدة أمريكية في المنطقة، بالإضافة إلى سجن "الكنب الصيني" الذي يعتقل فيه آلاف من أبناء العشائر العربية.
واختتم أن محافظة دير الزور وبالتحديد المناطق الممتدة من مدخل المدينة باتجاه الشرق والمعروفة بخط الجزيرة، أصبحت تحت سيطرة الجيش السوري ومقاتلي العشائر بشكل كامل، ما يعزز النفوذ السوري في المنطقة.





