تزامنًا مع مبادرة "فرحانين بالمتحف الكبير"..
مصر تزخر بكنوز ثقافية وفنية متنوعة، تمتد عبر عصورها المختلفة، وتمثل متاحفها نافذة حقيقية على تاريخها وهويتها، ومن هنا تأتي أهمية إطلاق سلسلة أسبوعية لتسليط الضوء على متاحف مصر، كل حلقة منها تعرض متحفًا مختلفًا، للتعريف بالمقتنيات الفنية والتاريخية التي تحتضنها هذه الصروح، ولفتح باب الوعي الثقافي أمام الجمهور، خاصة الطلاب والشباب.
وتأتي هذه المبادرة ضمن برنامج وزارة الثقافة تحت عنوان "فرحانين بالمتحف الكبير.. ولسه متاحف مصر كتير"، والذى أطلقته الوزارة في إطار مبادرة "عزة الهوية المصرية"، ويهدف لتعريف الجمهور بمقتنيات المتاحف المصرية المتنوعة، وغرس قيم احترام التراث والحفاظ على الهوية الوطنية.
متحف طه حسين
يعد متحف طه حسين، أو فيلا "رامتان"، صرحًا ثقافيًا يخلد ذكرى عميد الأدب العربي، حيث تحول المنزل الذي عاش فيه إلى متحف يعرض حياته وأعماله، ويتكون المتحف من طابقين ومكتبة، ويضم مجموعة متنوعة من مقتنيات الدكتور طه حسين التي تشمل مكتبته الخاصة، مكتب العمل، غرفة الطعام، تمثالًا لرأسه من البرونز من عمل الفنان عبد القادر رزق عام 1936، ومقتنيات شخصية مثل ملابسه وأوسمته العربية والأجنبية وقلادة النيل التي حصل عليها، بالإضافة إلى ميداليات وجوائز أخرى.
مكتبة المتحف
تنقسم مكتبة المتحف إلى قسمين رئيسيين:
القسم العربي: يضم آلاف الكتب باللغة العربية، والتي تم التبرع بها بعد وفاة طه حسين إلى دار الكتب وما زالت موجودة في المتحف.
القسم الأجنبي: يضم كتبًا باللغات الأجنبية، ما يعكس ثقافة عميد الأدب العربي وإلمامه بلغات مثل الفرنسية والإنجليزية واليونانية القديمة واللاتينية والفارسية.
تطوير المتحف
شهد المتحف أعمال تطوير شاملة تم افتتاحها في يناير 2013 بعد إغلاق دام 7 سنوات، بتكلفة مليوني جنيه، شملت: ترميم المنزل وتركيب نظم أمنية حديثة، فهرسة وأرشفة المكتبة ورقمنتها، وعرض 6859 كتابًا منها 3725 عربي و3134 أجنبي و54 كتابًا من مؤلفاته، تطوير الإضاءة، تركيب أجهزة تكييف، ترميم الأثاث والمقتنيات، تغيير الأرضيات والسقوف، وإنشاء بنك معلومات، وتحسين الحديقة والشوارع المحيطة وتركيب أعمدة إنارة حديثة.
تاريخ متحف طه حسين
ولد طه حسين في 14 نوفمبر 1889 بمحافظة المنيا وتوفي في 28 أكتوبر 1973 بالهرم، وخرجت جنازته من جامعة القاهرة، وتم تحويل منزله إلى متحف بتاريخ 28 يناير 1992، وتسليمه إلى المركز القومي للفنون التشكيلية في 20 مايو 1992، وافتتح للجمهور في 15 يوليو 1997، قبل أن يُعاد افتتاحه بعد التطوير في 29 يناير 2013.
مقتنيات متحف طه حسين
يضم المتحف مكتبة طه حسين التي تحتفظ بكتب ومراجع باللغة العربية والأجنبية، بالإضافة إلى مؤلفاته في الأدب والتاريخ والفلسفة والتربية، والتي تُرجمت إلى لغات متعددة منها الفرنسية والإنجليزية والفارسية والعبرية والروسية، كما تحتوي الفيلا على غرفه الشخصية ومكتبه ومكتب سكرتيره وغرف ابنه مؤنس، وغرفة الموسيقى، وغرفة زوجته، وغرفة النوم، وحجرة المعيشة، ما يعكس حياة العميد بشكل شامل.
- سفير مصر بأستراليا: المتحف الكبير صرح ثقافي فريد وهدية للإنسانية
- غرفة السياحة: المتحف الكبير "نقطة تحول فارقة" تضع مصر على خريطة السياحة الدولية
- غرفة السياحة: المتحف المصري الكبير يمثل إضافة حضارية كبيرة لمصر.. هدية مصرية للعالم
- رئيس الجهاز المركزي للإحصاء: المتحف المصري الكبير صرح ثقافي عملاق
- شيخ الطريقة الجازولية: المتحف المصري الكبير صرح ثقافي وحضاري






