الجمعة 16/يناير/2026 - 09:43 م 1/16/2026 9:43:26 PM
قال الكاتب والباحث السياسي وائل الأمين إن الاشتباكات التي جرت في مدينة حلب بحيي الشيخ مقصود والأشرفية وأسفرت عن دخول الجيش السوري وبسط الأمن والسيطرة على الحيين وخروج مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى مناطق شرق الفرات، تمثل مؤشرًا إيجابيًا وضربة قاسية لقوات قسد.
وأضاف الأمين، خلال مداخلة عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أن المشهد ذاته ربما يتكرر في محاور دير حافر، خاصة أن هذه المنطقة تعرضت لقصف من قوات قسد على مناطق آمنة، إضافة إلى إطلاق مسيرات باتجاه المجمعات الحكومية والمدنية، وهو ما دفع الجيش السوري إلى إعلانها منطقة عسكرية مغلقة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول الدخول على خط الأحداث من باب خفض التصعيد في المنطقة، لافتًا إلى أن قوات قسد تُعد حليفًا لواشنطن منذ نحو عشر سنوات، فيما تُعتبر الدولة السورية أيضًا حليفًا جيدًا للولايات المتحدة، ما يعكس سعي واشنطن إلى ضبط التوترات وتجنب التصعيد العسكري.
- عُمان تؤكد أهمية الحوار والدبلوماسية لخفض التصعيد في المنطقة
- هل تسعى واشنطن لتجنب حربا جديدة مع طهران؟.. وائل ربيع يوضح
- أشرف زكي يعلن شراكة مرتقبة بين المهن التمثيلية و«الشركة المتحدة» لدعم المسرح
- مصر تبحث مع تركيا والأمم المتحدة و«التعاون الإسلامي» خفض التصعيد في المنطقة
- «الفيتو» يهدد المرشحين السبعة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة






