عاجل
صندوق النقد يستعد لإطلاق تقرير آفاق الاقتصاد الإقليمي لمنطقة أفريقيا 15 أكتوبر المقبلعمرو الليثي يطلق موسمًا جديدًا من «أبواب الخير» بمبادرات إنسانية ومفاجآت للمستمعين (موعد وإذاعة العرض)كيف تحمي الدول شعوبها من جحيم الأسعار؟.. صندوق النقد يكشف خطط 78 حكومة لمواجهة التضخمتكريم يسرا وغسان مسعود ونادر المسقطى بمهرجان البحرين السينمائى فى دورته الـ6رانيا فريد شوقى تحتفل بعيد ميلاد محمد منير: أسطورة وبصمة فى تاريخ الفنمحمد سامى يفاجئ مى عمر بسيارة لامبورجينى فى عيد ميلادها والزهور تزينهاوزيرة التنمية المحلية ومحافظ الوادي الجديد تتفقدان وحدة طب الأسرة بالنهضةالفراخ بـ 75 والبلطي بـ95 جنيها.. أسعار الدواجن واللحوم والأسماك بسوهاج
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الكنيسة البيزنطية تحتفل بذكرى القدّيس الشهيد كالستراتوس والذين معه

2024/09/27

تحتفل الكنيسة البيزنطية بذكرى القدّيس الشهيد كالستراتوس والذين معه، واستشهد هؤلاء الشهداء في بيزنطية في عهد الامبراطور ديوكلسيانوس في أوائل القرن الرابع.

وبهذه المناسبة ألقت الكنيسة عظة احتفالية قالت خلالها: 

صلاة يسوع في قرية جتسمانيّة هي اللقاء بين مشيئته البشريّة وبين مشيئة الله الأبديّة، التي تصبح في هذه اللحظة المحدّدة مشيئة الآب تجاه الابن. لقد أصبح الابن إنسانًا كي يحصل هذا اللقاء بين مشيئته البشريّة وبين مشيئة الآب. 

لقد أصبح إنسانًا كي يمتلئ هذا اللقاء من حقيقة المشيئة البشريّة والقلب البشريّ، هذا القلب الذي يُريد أن يمحي الشرّ، والألم، والمحاكمة، والجلد، والصليب والموت.

لقد أصبح إنسانًا لتظهر عظمة المحبّة المتمثّلة في بذل الذات وفي التضحية، استنادًا إلى جوهر هذه الحقيقة عن المشيئة البشريّة وعن القلب البشريّ: "فإنّ الله أحبّ العالم حتّى أنّه جادَ بابنه الوحيد" . 

وفي الوقت الذي صلّى فيه يسوع، كان يجب أن يُثَبَّت الحُبّ الأبديّ من خلال تقديم القلب البشريّ. وهو قد ثُبِّت بالفعل: فلم يرفض الابن بأن يصبِحَ قَلبُه المذبح ومركز التقدمة، قبل أن يتحوّل إلى موقع للصليب.

فالصّلاة إذًا هي اللقاء بين الإرادة البشريّة وبين إرادة الله. وثمرتها المفضّلة هي طاعة الابن للآب: "أبتِ، لتكن مشيئتك!" مع العلم بأنّ الطاعة لا تعني التخلّي عن الإرادة الشخصيّة، بل هي انفتاح حقيقي للرؤية الروحيّة وللسمع الروحيّ على هذا الحبّ المتمثّل بالله نفسه. إنّه الحبّ الذي هو طبيعة الله، الله الذي طالما أحبّ العالم حتّى جادَ بابنه الوحيد. هذا هو الإنسان إذًا، هذا هو يسوع، ابن الله؛ بعد الصلاة، ها هو يقف وقد ازداد ثقة بفعل هذه الطاعة التي بواسطتها انضمّ مجدّدًا إلى هذا الحبّ، إلى هبة الله للعالم وإلى كلّ البشر.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة