عاجل
أقساط مصروفات المدارس الرسمية 2026.. قيمة القسطين الأول والثاني لجميع الصفوففرانس برس: سماع دوي انفجار في الرياضعضو اتحاد الصناعات: «منتدى مصر 2026» يرسم خريطة جديدة لدعم الصناعة والاستثمار والتصديرمدير أوقاف الإسكندرية يلتقي الواعظات لبحث تكثيف جهود وتعزيز الوعي الدينيأسعار الأسماك اليوم الأحد 11-10-2026 بأسواق مطروح.. التونة بـ220 جنيهاجلسة الشناوي ورسالة ممدوح عباس.. كل ما تريد معرفته عن قمة الأهلي والزمالكمحمد عبد المنعم أساسيًا.. تشكيل نيس الرسمي لمواجهة ستراسبورج في الدوري الفرنسيخاص.. استبعاد ثنائي الزمالك في اللحظات الأخيرة قبل التوجه لاستاد القاهرة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

حزب الوفد لـ تحيا مصر: المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ يعكس ثقل مصر كصمام أمان وحيد لا يمكن تجاوزه في معادلة الاستقرار الإقليمي

منذ 8 شهر

أكد الدكتور ياسر الهضيبي، سكرتير عام حزب الوفد ووكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، أن نجاح الدولة المصرية في العبور بالمنطقة نحو المرحلة الثانية من اتفاق "شرم الشيخ" للسلام، ليس مجرد إنجاز دبلوماسي عابر، بل هو انعكاس لثقل القاهرة كصمام أمان وحيد لا يمكن تجاوزه في معادلة الاستقرار الإقليمي، مشيرا إلى أن القيادة السياسية المصرية أدارت ملف الأزمة في غزة بحكمة فائقة، استطاعت من خلالها تحويل المسارات العسكرية الدامية إلى مسارات سياسية تحفظ أرواح الأبرياء.

وشدد "الهضيبي"، فى تصريح خاص ل “تحيا مصر”، على أن الانتقال للمرحلة الثانية من الاتفاق يمثل انتصارا حقيقيا لمبادئ حقوق الإنسان التي انتهكتها آلة الحرب الإسرائيلية، لافتا إلى أن التحرك المصري لم يتوقف عند وقف إطلاق النار، بل استهدف ضمان "الحق في الحياة" و"الحق في التنمية" للشعب الفلسطيني، مما يضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لمصداقيته في دعم المسار الذي رسمته مصر لإنهاء المعاناة الإنسانية في القطاع.

وأوضح وكيل لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب، أن الدولة المصرية قدمت نموذجا فريدا في التضامن العروبي، حيث لم تكتفِ بالدعم السياسي في الغرف المغلقة، بل جسدت مواقفها عبر شريان الحياة في معبر رفح وتسهيلاتها لعبور الإعانات والقوافل الإنسانية إلى أهالي غزة، مؤكدًا أن حجم المساعدات المصرية والجهود الطبية التي استقبلت الجرحى والمصابين، برهنت على أن القضية الفلسطينية في قلب الأجندة الوطنية المصرية، وليست مجرد ملف خارجي.

واعتبر الهضيبي، أن هذه المرحلة من الاتفاق تمهيد لإطلاق مفاوضات سياسية جادة وشاملة، ترتكز على الثوابت المصرية التاريخية، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، داعيًا القوى الدولية الفاعلة إلى التخلي عن سياسة "الكيل بمكيالين" ودعم الرؤية المصرية التي تتبنى السلام الشامل كخيار استراتيجي وحيد.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة